باكستان تتوسط لحماية مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى من الاستهداف الإسرائيلي
أكد مسؤول باكستاني أن إسرائيل حذفت اسمي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من قائمة أهدافها، بعد أن تقدمت إسلام آباد بطلب صريح إلى الولايات المتحدة لحمايتهما من أي عملية تصفية محتملة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول قوله إن الإسرائيليين كانوا يمتلكون إحداثيات المسؤولين الإيرانيين ويخططون لاستهدافهما، مشيرًا إلى أن باكستان حذرت واشنطن من أنه في حال تصفية هؤلاء المسؤولين، فلن يبقى أي طرف للتواصل معه خلال المفاوضات، ما دفع الولايات المتحدة إلى الطلب من إسرائيل التراجع عن تنفيذ أي عمليات ضدهما.
وأوضحت القناة العبرية 14 أن العراقجي وقاليباف حصلوا على حصانة مؤقتة من الولايات المتحدة وإسرائيل، تسري طوال خمسة أيام على الأقل، وهي مدة الجولة الحالية من المفاوضات مع طهران، بهدف ضمان مشاركتهما دون التعرض لأي تهديد أو استهداف.

رسائل دون تفاوض رسمي
وفي الوقت نفسه، أكّد عباس عراقجي أن طهران وواشنطن تتبادلان رسائل عبر وسطاء، لكنه شدد على أن هذا لا يُعتبر حوارًا أو تفاوضًا رسميًا، قائلاً:"الرسائل تنقلها دول صديقة لنا، ونحن نرد بتوضيح مواقفنا أو إصدار التحذيرات اللازمة، ولا يُسمى ذلك تفاوضًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل جولات سابقة من المفاوضات أعطى فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر لشن هجمات مفاجئة، ما عمّق انعدام الثقة لدى إيران.
سخرية ترامب وتعزيز الثقة بالمفاوضين الإيرانيين
ومنذ بدء الحرب في فبراير الماضي، اغتالت الولايات المتحدة وإسرائيل عشرات المسؤولين الإيرانيين، من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ما دفع ترامب للسخرية على منصته "تروث سوشيال" قائلاً إنه "لم يعد هناك من نتحدث إليه".
وفي تصريح حديث، أعلن ترامب أن إيران قدمت للولايات المتحدة "هدية كبيرة جداً"، مؤكداً أن ذلك يعزز ثقته في التعامل مع المسؤولين الإيرانيين المناسبين لإنهاء الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع.



