رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دعاء الريح والرعد والمطر كما ورد عن النبي.. ردده الآن وحصن نفسك

الرعد
الرعد

نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك أدعية مرتبطة بالرياح والرعد والمطر، مستندة إلى السنة النبوية.

وقال مركز الأزهر إنه يستحب الدعاء عند اشتداد الريح، بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ به، وَأَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ به." أخرجه مسلم.

دعاء الريح والرعد والمطر

وعند سماع الرعد، يستحب الدعاء بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "سبحان الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خيفته." أخرجه البخاري في الأدب المفرد.

ويستحب الدعاء عند هطول المطر، بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللَّهُمَّ صَيْبًا نَافِعًا." أخرجه البخاري.

وأوضح مركز الأزهر أن بعد نزول المطر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مُطَرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَته."

وفيما يتعلق باشتداد المطر، دعر مركز الأزهر بالدعاء  "اللهُم حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكام والظراب وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ."

وأكد مركز الأزهر أن هذه الأدعية تُمثل منهج النبي صلى  الله عليه وسلم في التعامل مع الظواهر الطبيعية، طلبًا للخيرات ووقايةً من الشرور، وتعكس الروح الإيمانية في الاعتراف بعظمة الله وقدرته على كل شيء.

تم نسخ الرابط