المتحف المصري الكبير .. صرح عالمي يروي أعظم حضارة على وجه الأرض
ويقع المتحف بالقرب من أهرامات الجيزة، ليشكل معلمًا حضاريًا يعكس عظمة التاريخ المصري القديم، ويدعم مكانة مصر كوجهة سياحية وثقافية رائدة عالميًا.
تصميم معماري يمزج بين الماضي والحداثة
جاء تصميم المتحف نتيجة مسابقة دولية، حيث استُلهمت واجهته الزجاجية الضخمة من الأهرامات الثلاثة، ليعكس تناغمًا فريدًا بين عبق التاريخ وروح العصر الحديث، ويمنح الزائر تجربة بصرية استثنائية منذ اللحظة الأولى.
كنوز لا تُقدّر بثمن لأول مرة في مكان واحد
يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، أبرزها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، والتي تُعرض لأول مرة كاملة، وتشمل أكثر من 5000 قطعة.
كما يحتضن تمثال رمسيس الثاني الشهير، إضافة إلى المسلة المعلقة التي تعد واحدة من أبرز معالم المتحف.
أقسام متحفية متكاملة وتجربة استثنائية
يمتد المتحف على مساحة 500 ألف متر مربع، ويضم مجموعة متنوعة من الأقسام، منها:
قاعات عرض دائم بمساحة 18 ألف متر مربع
قاعة الملك توت عنخ آمون بمساحة 7.5 ألف متر مربع
الدرج العظيم الذي يضم 87 قطعة أثرية ضخمة
متحف الطفل لتعزيز الوعي الأثري لدى الأجيال الجديدة
مراكز ترميم حديثة وفق أحدث المعايير العالمية
خدمات سياحية وثقافية متكاملة
لا يقتصر دور المتحف على العرض الأثري فقط، بل يقدم تجربة متكاملة للزوار من خلال:
منطقة تجارية تضم محال عالمية
مطاعم وكافيتريات متنوعة
حدائق مفتوحة بإطلالات مميزة
مركز مؤتمرات دولي لاستضافة الفعاليات الكبرى
استثمار ضخم بدعم دولي
استغرق تنفيذ المشروع أكثر من 20 عامًا، بتكلفة تجاوزت مليار دولار، وبمساهمة من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، في إطار شراكة دولية لدعم التراث الإنساني.
التشغيل التجريبي تمهيدًا للافتتاح الكبير
يشهد المتحف حاليًا مرحلة التشغيل التجريبي، حيث تم فتح بعض المناطق مثل البهو العظيم والحدائق والخدمات للزوار بشكل محدود، بينما تستمر الاستعدادات لافتتاح قاعات العرض الرئيسية خلال الحدث الرسمي المنتظر.
خطوة جديدة لتعزيز السياحة في مصر
يمثل المتحف المصري الكبير إضافة نوعية لقطاع السياحة في مصر، حيث يسهم في جذب ملايين الزوار سنويًا، ويعزز من مكانة الدولة على خريطة السياحة العالمية، خاصة في ظل موقعه الفريد بالقرب من أهرامات الجيزة.



