تطوير حلقة السمك بالأنفوشي 2026..من أقدم سوق تاريخي إلى وجهة سياحية عالمية
تشهد منطقة الأنفوشي نقلة حضارية غير مسبوقة مع تنفيذ مشروع تطوير حلقة السمك، أحد أقدم أسواق الأسماك في مصر منذ عام 1834، حيث تستهدف الدولة تحويله إلى مركز تجاري وسياحي عالمي يجمع بين التراث والحداثة. ويأتي المشروع ضمن خطة شاملة لإعادة إحياء المناطق التاريخية في الإسكندرية، بما يعزز مكانتها كوجهة سياحية مميزة على ساحل البحر المتوسط.
تطوير شامل يجمع بين التراث والحداثة
يرتكز مشروع تطوير حلقة السمك بالأنفوشي على محورين رئيسيين، الأول هو الحفاظ على المبنى التراثي القديم وإعادة تأهيله بما يتماشى مع قيمته التاريخية، والثاني إنشاء مبنى جديد متكامل الخدمات، بما يسهم في تقديم تجربة حضارية متطورة للزائرين والتجار.
مبنى جديد بمواصفات عالمية
يشمل المشروع إنشاء مبنى حديث على مساحة واسعة يضم باكيات منظمة لبيع الأسماك بالجملة والتجزئة، ما يساهم في القضاء على العشوائية التي كانت تميز السوق سابقًا، وتحسين بيئة العمل داخل الحلقة.
إحياء المبنى التراثي للحفاظ على الهوية
يولي المشروع اهتمامًا خاصًا بالمبنى التاريخي المطل على شارع قصر رأس التين، حيث يتم تطويره بعناية للحفاظ على طابعه المعماري المميز، بما يعزز الهوية التراثية لمنطقة بحري.
خدمات متكاملة تدعم النشاط التجاري والسياحي
يتضمن المشروع منظومة متكاملة من الخدمات اللوجستية، تشمل:
ثلاجات حديثة لحفظ وتخزين الأسماك
مناطق مخصصة للشواء والقلي
مطاعم أسماك فاخرة تستهدف الزوار والسائحين
جراج حديث للقضاء على التكدس المروري
ضمن خطة التنظيم، يتم إنشاء جراج بمساحة تصل إلى 3300 متر مربع، بهدف تقليل التكدس المروري في منطقة بحري وتيسير حركة المواطنين والزائرين.
تكنولوجيا حديثة لتنظيم العمل
يعتمد المشروع على إدخال نظم إلكترونية وكهروميكانيكية متطورة، إلى جانب استخدام دراجات كهربائية لنقل الأسماك من الميناء إلى داخل السوق، بما يضمن سرعة وكفاءة عمليات التداول.
أهداف تنموية تدعم الاقتصاد المحلي
يستهدف تطوير حلقة السمك تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها:
تنظيم حركة التجارة داخل السوق
رفع كفاءة المنطقة المحيطة
جذب المزيد من السياحة الداخلية والخارجية
توفير فرص عمل جديدة لأهالي المنطقة
جزء من خطة تطوير الأنفوشي ومحيط المساجد
يأتي المشروع ضمن رؤية متكاملة لتطوير منطقة الأنفوشي ومحيط مجمع المساجد التاريخية، بما يعيد للمنطقة رونقها ويعزز مكانتها كأحد أبرز المزارات التراثية في الإسكندرية.



