رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حملة نايكي تثير الجدل.. تشبيه نجوم فرنسا بـ"اللصوص" يشعل الأزمة

منتخب فرنسا
منتخب فرنسا

أثارت الحملة الترويجية التي أطلقتها شركة نايكي لأزياء منتخب فرنسا في كأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل داخل أروقة المنتخب، بسبب الفكرة التي اعتمدت على تشبيه اللاعبين بلصوص يسعون لاستعادة الكأس.

فكرة دعائية تفتح باب الانتقادات
جاءت الحملة تحت عنوان "السرقة الكبرى"، حيث تدور فكرتها حول أن منتخب فرنسا سُرق منه لقب كأس العالم 2022 بعد خسارة النهائي أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، وأن الفريق يستعد حالياً لتكوين مجموعة من أجل "استعادة" الكأس في النسخة المقبلة.

هذا الطرح، المستوحى من أفلام هوليوود، لم يلقَ قبولاً لدى بعض المقربين من المنتخب، خاصة لما يحمله من ربط مباشر بصورة الجريمة المنظمة.

من جانبها، أكدت الشركة أن الهدف من الحملة ليس الترويج لفكرة السرقة، وإنما تسليط الضوء على قوة التخطيط والعمل الجماعي، في إطار دعائي مبتكر يبرز طموح المنتخب في استعادة اللقب.

غياب التنسيق يزيد التوتر
أحد أبرز أسباب الأزمة كان عدم استشارة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قبل إطلاق الحملة، وهو ما أثار استياء بعض المسؤولين الذين رأوا أن الإعلان تم دون تنسيق مسبق.

انقسام داخل الاتحاد الفرنسي
رغم الإشادة بالجوانب الفنية للإعلان، أقر مسؤولون داخل الاتحاد الفرنسي بأن عنوان الحملة مثير للجدل، مؤكدين أن قسم التسويق حاول تعديله لتفادي الانتقادات، لكن المحاولات لم تكلل بالنجاح.

تأتي هذه الأزمة في وقت يستعد فيه منتخب فرنسا لمرحلة جديدة من التحضير لكأس العالم 2026، ما يضع ضغوطاً إضافية على الفريق خارج الملعب، في ظل الجدل الدائر حول الصورة الذهنية التي تعكسها الحملة الدعائية.

تم نسخ الرابط