ثورة تصحيح داخل الأهلي.. قرارات حاسمة لإعادة بناء المنظومة من القاعدة للقمة
في خطوة تعكس رغبة حقيقية في استعادة الهيبة الفنية والإدارية، بدأت إدارة النادي الأهلي تنفيذ خطة شاملة لإعادة هيكلة قطاعات النادي المختلفة، فيما يمكن وصفه بـ"ثورة تصحيح" تستهدف بناء منظومة قوية ومستدامة، خاصة على مستوى قطاع الناشئين والتعاقدات.
إلغاء لجنة التخطيط وتغييرات جذرية
قررت إدارة الأهلي إلغاء لجنة التخطيط بشكل كامل، في إطار توجه جديد نحو تقليل تعدد الجهات المسؤولة عن اتخاذ القرار، وتوحيد الرؤية الفنية والإدارية داخل النادي.
كما شملت القرارات إقالة رئيس قطاع الناشئين، إلى جانب الأجهزة الفنية والطبية التابعة للقطاع، في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة داخل المنظومة، مع الإبقاء على المدير الفني الأجنبي للفريق الأول لضمان الاستقرار الفني.
إعادة تشكيل قطاع الناشئين
تتجه النية داخل الأهلي إلى تعيين محمد يوسف على رأس قطاع الناشئين في الجانب الإداري، نظراً لخبراته السابقة داخل النادي.
كما تم طرح أسماء بارزة للعودة إلى العمل داخل الأكاديمية، أبرزهم تامر حفني وجمال السيد، ضمن خطة إعادة بناء شاملة.
وفي الإطار نفسه، تم ترشيح أيمن أشرف لتولي دور إداري داخل القطاع، وليس فنياً، إلى جانب عادل عبدالرحمن الذي يُعد مرشحاً قوياً لمنصب مدير الأكاديميات.
إدارة الاسكاوتنج.. اتجاه للاستعانة بخبرة أجنبية
تدرس إدارة الأهلي إنشاء إدارة متخصصة للاسكاوتنج (الكشافين)، مع احتمالية التعاقد مع شركة أجنبية يُقال إنها قد تكون مرتبطة برجل الأعمال ياسين منصور، أو الاعتماد على كوادر مصرية بخبرات متراكمة في هذا المجال.
وضمن خطة التطوير، تم رصد ميزانية خاصة لدعم قطاع الناشئين، بهدف تحسين جودة التدريب، وتطوير البنية التحتية، واكتشاف المواهب مبكراً، بما يضمن استمرارية ضخ عناصر مميزة للفريق الأول.
عودة مونتيري وتطوير منظومة التوثيق
تشير التوجهات داخل الأهلي إلى عودة شركة "مونتيري" لتولي مهمة توثيق عقود النادي، في خطوة تستهدف إحكام السيطرة على الجوانب القانونية والإدارية، ومنع تكرار أي أزمات تعاقدية.
وقررت الإدارة أيضاً إقالة لجنة التعاقدات الحالية، مع طرح أسماء جديدة لتولي المسؤولية، من بينهم نادر شوقي ونادر خليل وعصام سراج الدين، في إطار السعي لتطوير ملف الصفقات بما يتماشى مع رؤية النادي المستقبلية.



