إسرائيل تستهدف شرطة غزة: 3 قتلى بمخيم النصيرات وتصعيد العنف
تواصل إسرائيل استهداف شرطة غزة ضمن استراتيجيتها لمنع عودة سيطرة حركة حماس على القطاع، حيث أسفرت غارة جوية يوم الأحد عن مقتل ثلاثة عناصر شرطة وإصابة عشرة آخرين في مخيم النصيرات وسط القطاع، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
تفاصيل الهجمات على الشرطة الفلسطينية
أفادت مصادر صحية ومسؤولو الشرطة في غزة أن القتلى ينتمون إلى قوة الشرطة التابعة لحركة حماس، وأصيب عشرة آخرون في الهجوم. كما أسفرت غارة منفصلة في وقت سابق الأحد عن مقتل قيادي في كتائب "شهداء الأقصى"، الجناح العسكري لحركة فتح، وإصابة عدد غير محدد من الأشخاص في حي الشيخ رضوان شمال غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في الواقعتين، في حين أشار السكان والمحللون إلى تصاعد وتيرة الهجمات بعد تراجع نسبي عقب العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي.
خسائر المدنيين وتاريخ الصراع في غزة
منذ تطبيق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، قُتل نحو 680 فلسطينيًا بنيران إسرائيلية في قطاع غزة، وفق وزارة الصحة، بينما قتل أربعة جنود إسرائيليين على يد مسلحين خلال نفس الفترة. وتستمر إسرائيل وحركة حماس بتبادل الاتهامات بانتهاك الاتفاق، وسط موجات عنف متكررة في القطاع.
خطة ترامب ومصير الشرطة التابعة لحماس
تتمسك إسرائيل بمنع عودة سيطرة حماس على غزة، واستهدفت في الأيام الأخيرة عناصر الشرطة التابعة لها، والتي يبلغ عددهم نحو 10 آلاف ضابط. وتشكل هذه القوة نقطة خلاف أساسية في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة غزة، والتي تدعو إلى نزع سلاح حماس وتسليم الحكم إلى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين.
وتأخرت المحادثات المتعلقة بنزع سلاح حماس بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فيما ترغب حماس بضم ضباط الشرطة إلى قوة جديدة ضمن الخطة.
يستمر الصراع في غزة وسط تصعيد متبادل بين إسرائيل وحركة حماس، مع تزايد الخسائر البشرية والمادية، ما يعكس هشاشة التهدئة في القطاع ويجعل الحلول السياسية والعسكرية مستقبلها غير مؤكد، وسط استمرار التدخلات الإقليمية والدولية.



