غضب إسرائيلي ودعوات عبرية لمقاطعة زيارة مصر لهذا السبب
أثارت زيادة رسوم عبور الحدود عبر معبر طابا بين مصر وإسرائيل حالة من الجدل والغضب في الأوساط الإسرائيلية، بعد ارتفاع تكلفة العبور للمسافرين خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، ارتفعت رسوم العبور على الجانب المصري من 25 دولارًا إلى 60 دولارًا للفرد، ما دفع مجموعات من المسافرين إلى إطلاق دعوات لمقاطعة العبور عبر المعبر، خاصة من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن عددا من المسافرين تقدّموا بشكاوى رسمية إلى الجهات المعنية في إسرائيل، احتجاجًا على الزيادة التي وصفوها بـ"الحادة".
ويأتي هذا التطور في وقت يعتمد فيه عدد متزايد من الإسرائيليين على المعبر البري للوصول إلى مطاري طابا وشرم الشيخ، كبديل للسفر الجوي المباشر، في ظل القيود المفروضة على حركة الطيران من مطار بن غوريون.
ووفقًا للتقارير، تشمل رسوم العبور مرحلتين، الأولى على الجانب الإسرائيلي وتبلغ نحو 120 شيكلًا، والثانية على الجانب المصري، والتي تم تعديلها مؤخرًا، مع اشتراط سدادها نقدًا بالعملة المحلية أو الدولار.
كما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها قناة i24NEWS وصحيفة يسرائيل هايوم، إلى أن القرار دخل حيز التنفيذ بشكل مفاجئ، ما زاد من حالة الاستياء، خاصة لدى العائلات والمسافرين الذين يعتمدون على هذا المسار للسفر.
وفي المقابل، يرى مراقبون أن زيادة الرسوم تأتي في سياق متغيرات تشغيلية وضغوط متزايدة على المعبر، في ظل ارتفاع أعداد العابرين خلال الأشهر الأخيرة.



