مجلس قيادي مؤقت في إيران.. وتطورات عسكرية تعيد رسم المشهد الإقليمي
أعلن المتحدث باسم مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، اختيار علي رضا أعرافي، عضوًا في مجلس صيانة الدستور، في إطار ترتيبات جديدة لتشكيل مجلس قيادي مؤقت.
ويأتي هذا التشكيل في توقيت حساس، ليضم نخبة من الشخصيات السياسية والدينية بهدف إدارة المرحلة الراهنة.

تشكيل قيادي مؤقت في إيران يضم شخصيات بارزة
ويضم المجلس الجديد كلاً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجي، إلى جانب آية الله أعرافي، في خطوة تعكس توجهًا نحو توحيد الرؤى بين المؤسسات التنفيذية والدينية، وتعزيز التنسيق في ظل التحديات المتصاعدة.
تصعيد عسكري يغير موازين المشهد
وعلى صعيد متصل، شهدت إيران في 28 فبراير الماضي هجمات واسعة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، من بينها العاصمة طهران.
وأسفرت الضربات عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، فضلاً عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات الحرس الثوري والجيش.
رد إيراني وضربات متبادلة في المنطقة
وفي المقابل، سارعت طهران إلى الرد عبر تنفيذ هجمات مضادة طالت أهدافاً داخل إسرائيل، إضافة إلى استهداف منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ما أدى إلى اتساع رقعة التوتر في المنطقة ودخولها مرحلة أكثر تعقيدًا.
موقف روسي يدعو للتهدئة
ومن جانبها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن رفضها للهجمات الأمريكية الإسرائيلية، مطالبة بوقف فوري للتصعيد.
كما شددت على ضرورة احتواء الموقف والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتفادي مزيد من التدهور في الأوضاع الإقليمية.




