واشنطن: لا نريد حربًا طويلة مع إيران.. ومستعدون لمنعها من امتلاك النووي
أكد جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي اليوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب لا يرغب في الدخول في حرب طويلة تمتد لسنوات، وذلك في محاولة لتجنب سيناريو الاستنزاف العسكري.
وأشار فانس، إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات في الشرق الأوسط سيكون مؤقتًا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة اتخذت إجراءات لحماية اقتصادها، ما يجعل تداعيات الأزمة أكبر على دول أخرى، مع توقع أسابيع صعبة لكنها قصيرة الأمد.
وشدد على أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاتخاذ كافة الإجراءات لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، باعتباره هدفًا استراتيجيًا ثابتًا.
وتأتي تصريحات جيه دي فانس في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية المواجهة المستمرة في الشرق الأوسط، والتي انعكست بشكل مباشر على أمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية، خاصة في مناطق حيوية مثل مضيق هرمز.
وخلال السنوات الماضية، تبنّت واشنطن استراتيجية تقوم على مزيج من الضغط العسكري والاقتصادي والدبلوماسي، بهدف كبح البرنامج النووي الإيراني ومنع طهران من الوصول إلى قدرات نووية عسكرية، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي وحلفائها في المنطقة.
كما تعكس هذه التصريحات حرص الإدارة الأمريكية على تجنب تكرار سيناريوهات الحروب الطويلة في المنطقة، مثل العراق وأفغانستان، والتي كلفت واشنطن خسائر بشرية واقتصادية كبيرة، وأثارت جدلاً واسعًا داخل الولايات المتحدة.
وفي المقابل، تفرض التوترات الحالية ضغوطًا على أسواق الطاقة العالمية، مع مخاوف من ارتفاع الأسعار وتأثر سلاسل الإمداد، وهو ما يدفع واشنطن إلى طمأنة الأسواق وحلفائها بأن أي تداعيات ستكون محدودة ومؤقتة، رغم التحذيرات من “أسابيع صعبة” في حال استمرار التصعيد.



