رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وسط تصاعد النزوح الإقليمي

"موائد ضيوف مصر" تقدم مساعدات غذائية للأسر السودانية في القاهرة

مساعدات غذائية للأسر
مساعدات غذائية للأسر السودانية في القاهرة

في ظل تزايد أعداد النازحين جراء النزاعات الإقليمية، واصل مجلس الشباب المصري بالتعاون مع مشروع مسلمون حول العالم تنفيذ برامج دعم إنساني داخل مصر، شملت توزيع مئات الطرود الغذائية على الأسر السودانية النازحة ضمن مبادرة “موائد ضيوف مصر”.

الاستجابة لأزمة إنسانية متفاقمة

تأتي هذه الخطوة في سياق الأزمة الإنسانية التي أعقبت الحرب في السودان منذ عام 2023، والتي أدت إلى نزوح ملايين الأشخاص، بينهم أعداد كبيرة لجأت إلى دول الجوار، من بينها مصر، التي تستضيف أيضًا لاجئين ونازحين من دول أخرى تشهد صراعات، مثل فلسطين وسوريا واليمن.

وأشار القائمون على المبادرة إلى أن الطرود الغذائية تهدف لتغطية الاحتياجات الأساسية للأسر، خاصة مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة وارتفاع تكاليف المعيشة، على الرغم من حجم المساعدات التي تقدمها مؤسسات الدولة المصرية لدعم الفئات الأولى بالرعاية.

“موائد ضيوف مصر”.. مبادرة مستمرة للتكافل الاجتماعي

وتعد مبادرة “موائد ضيوف مصر” إحدى أهم المبادرات التي توسعت خلال العامين الأخيرين، حيث تقدم وجبات إفطار يومية خلال شهر رمضان، إلى جانب مساعدات عينية تستهدف آلاف المستفيدين من جنسيات مختلفة، في إطار جهود يقودها المجتمع المدني لسد فجوات الاستجابة الإنسانية.

وأشار الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، إلى أن المبادرة تهدف لتوسيع نطاق الدعم للفئات الأكثر تأثرًا بالنزاعات، مؤكدًا أن برامج الإغاثة تسعى لتلبية الاحتياجات الفعلية للنازحين مع التركيز على الاستمرارية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

شراكة مستدامة لدعم المتضررين

من جانبه، قال محمود إسماعيل، المدير التنفيذي لمشروع مسلمون حول العالم، إن الشراكة مع مجلس الشباب المصري تأتي في إطار استراتيجية لدعم المتضررين من النزاعات على نطاق أوسع، موضحًا أن المبادرة تعتمد على تنسيق مستمر مع شركاء محليين لضمان وصول المساعدات مباشرة إلى المستفيدين.

وأضاف إسماعيل أن استمرار هذه المبادرات للعام الثاني على التوالي يعكس أهمية بناء نماذج مستدامة في العمل الإنساني، قادرة على التكيف مع طبيعة الأزمات الممتدة وليس مجرد الاستجابة للحالات الطارئة.

ضغوط متزايدة على الدول المستضيفة

وتشير تقديرات دولية إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تشهد واحدة من أعلى معدلات النزوح عالميًا، نتيجة تداخل الأزمات في عدد من الدول، ما يفرض ضغوطًا متزايدة على الدول المستضيفة ويعزز من أهمية دور المجتمع المدني في دعم جهود الاستجابة الإنسانية.

تم نسخ الرابط