نواب: سيادة الدول العربية خط أحمر.. ونُثمن دور الرئيس السيسي في قيادة استقرار المنطقة
أشاد عدد من النواب بالدور المحوري للقيادة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم ركائز الأمن القومي العربي، وتعزيز استقرار المنطقة، والتعامل بحكمة واقتدار مع التحديات الإقليمية المتسارعة ، وأكدوا أن ما يجمع مصر بأشقائها العرب، خاصة دول الخليج، لا يقتصر على العلاقات السياسية فقط، بل يمتد إلى روابط تاريخية واستراتيجية عميقة، تقوم على وحدة المصير والمصالح المشتركة.
في البداية أكد النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، وأمين عام حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، أن الحفاظ على سيادة الدول العربية يُمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
تعزيز استقرار المنطقة
وثمّن "سليمان"، في بيان، الدور المحوري للقيادة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم ركائز الأمن القومي العربي، وتعزيز استقرار المنطقة، والتعامل بحكمة واقتدار مع التحديات الإقليمية المتسارعة.
وأوضح أن التحركات المصرية تُمثل صمام أمان حقيقي للمنطقة، وتسهم في ترسيخ وحدة الصف العربي، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق والعمل العربي المشترك لمواجهة المخاطر وتحقيق تطلعات الشعوب نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
وقال النائب محمد سليم، عضو مجلس النواب، أن العلاقات بين مصر والدول العربية الشقيقة تمثل أحد أهم ركائز الأمن القومي العربي، مشددًا على أن أي محاولات للمساس بها أو التشكيك في متانتها تُعد استهدافًا مباشرًا لوحدة واستقرار المنطقة.
وقال سليم، إن البيان الصادر عن الجهات الإعلامية المصرية جاء في توقيت بالغ الأهمية، ليضع حدًا لحالة الانفلات التي تشهدها بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحولت إلى أدوات لنشر الشائعات وبث الفرقة بين الشعوب العربية.
روابط تاريخية واستراتيجية عميقة
وأوضح عضو مجلس النواب، أن ما يجمع مصر بأشقائها العرب، خاصة دول الخليج، لا يقتصر على العلاقات السياسية فقط، بل يمتد إلى روابط تاريخية واستراتيجية عميقة، تقوم على وحدة المصير والمصالح المشتركة، مؤكدًا أن هذه العلاقات أثبتت صلابتها في مواجهة مختلف الأزمات والتحديات الإقليمية.
وشدد سليم على أن محاولات الوقيعة بين مصر والدول العربية لن تنجح، في ظل الوعي المتزايد لدى الشعوب العربية، وحرص القيادات السياسية على الحفاظ على مسار التعاون والتنسيق المشترك، لافتًا إلى أن هذه الحملات الممنهجة تقف وراءها جهات تسعى لإضعاف المنطقة وإرباك مواقفها.
وأضاف أن الفضاء الإلكتروني بات ساحة رئيسية لحروب الشائعات، حيث يتم ترويج معلومات مغلوطة ومحتوى مضلل يستهدف ضرب الثقة بين الدول العربية، داعيًا إلى ضرورة التعامل بحذر مع ما يتم تداوله، وعدم إعادة نشر أي معلومات دون التحقق من مصادرها.
وأشار النائب محمد سليم إلى أن تفعيل القوانين المنظمة للعمل الإعلامي يمثل خطوة ضرورية لضبط المشهد، ومنع أي تجاوزات قد تضر بمصالح الدولة أو تسيء إلى علاقاتها الخارجية، مؤكدًا أن حرية الإعلام لا تعني الإضرار بالأمن القومي أو الإخلال بثوابت الدولة.
ودعا سليم وسائل الإعلام المختلفة إلى الالتزام بالمعايير المهنية، وتقديم محتوى يعكس المسؤولية الوطنية، ويسهم في دعم التماسك العربي بدلًا من تغذية الخلافات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب خطابًا إعلاميًا واعيًا يدرك حجم التحديات التي تواجه المنطقة.
كما طالب المواطنين بضرورة التحلي بالوعي وعدم الانسياق وراء الحملات المغرضة، والاعتماد على البيانات الرسمية كمصدر أساسي للمعلومات، مشيرًا إلى أن التماسك الشعبي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التشكيك وزعزعة الاستقرار.
واختتم النائب محمد سليم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل دائمًا في مقدمة الداعمين لوحدة الصف العربي، وأن الحفاظ على قوة العلاقات بين الدول الشقيقة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع لمواجهة التحديات وحماية استقرار المنطقة.