رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

منى ذو الفقار: عمري ما حسيت إني دخلت نادي الكبار رغم الصفقات الضخمة

برنامج رحلة المليار
برنامج "رحلة المليار"

قالت الدكتورة منى ذو الفقار المحامية الشهيرة، إنها لم تشعر يومًا بأنها "دخلت نادي الكبار" في عالم المحاماة، رغم مشاركتها في صفقات وعقود ضخمة منذ سنوات مبكرة في مسيرتها المهنية.

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "والله عمري ما قولت لنفسي كده ولا حسّيت إني بقيت من الكبار"، مؤكدة أن معيار النجاح بالنسبة لها لم يكن الإحساس بالمكانة بقدر ما كان تحقيق نتائج حقيقية في العمل.

بداية ممارسة المحاماة

وتابعت، أن بداياتها في ممارسة المحاماة شهدت مسؤوليات كبيرة، حيث كانت تتولى ملفات عدد من الشركات والمؤسسات الدولية. وقالت إنها كانت مسؤولة عن شركات من بينها شركة السيارات "أوبل"، إلى جانب تعاملها مع مؤسسات مالية كبرى مثل بنك أوف أمريكا والبنك المصري الأمريكي وأمريكان إكسبريس، موضحة أنها كانت تمسك حسابات هذه الجهات وتتعامل مع مختلف قضاياها وعقودها.

صفقات كبيرة

وأكدت منى ذو الفقار أن طبيعة هذا العمل جعلتها تتعامل مع صفقات كبيرة منذ وقت مبكر، لكنها لم تكن تنظر إلى قيمة العقود من زاوية الأرقام فقط، بل من زاوية النجاح في حل المشكلات القانونية وإتمام الاتفاقات.

<strong>برنامج " width="1200" height="666">
برنامج "رحلة المليار"

وأشارت: "الشغل ما كانش بيتقاس بفلوس، كان بيتقاس بنجاحات… إنك تحلي مشاكل العقود وتخلّصي صفقات يكسبوها"، مشيرة إلى أن العمل مع البنوك بطبيعته يتضمن أرقامًا كبيرة لأن البنوك أساس عملها التمويل وإدارة الأموال.

وأردفت الدكتورة منى ذو الفقار حديثها بالتأكيد على أن التجربة مع المؤسسات المالية والشركات الدولية شكّلت مدرسة حقيقية في العمل القانوني، حيث تتطلب القدرة على إدارة التفاوض وحل التعقيدات القانونية، وهو ما ساعدها على بناء خبرة واسعة في مجال العقود والصفقات الكبرى.

<strong>برنامج " width="1200" height="660">
برنامج "رحلة المليار"

ظروف السوق

وتطرقت منى ذو الفقار في الحديث، إن مشروع بنبان للطاقة الشمسية لم يكن مجرد عمل قانوني، بل كان اختبارًا شاملًا لقدراتها الإدارية والقانونية: "أصعب عقد كان بنبان لأنه مشروع ضخم بنظام BOT/BOOT جديد، ومع دخول 80 شركة أجنبية، كان لازم ندرس كل عرض ونحدد التمويل المناسب، ونوازن بين مصالح الدولة والمستثمرين".

وألمحت: "تغير ظروف السوق أضاف تعقيدًا كبيرًا، وكان لازم نعمل إعادة طرح وإعادة تقييم التمويل مع المؤسسات الدولية. لو الحكومة تراجعت، كانت كل المحاولات تضيع، والمستثمرين ممكن ينسحبوا، وساعتها النزاعات الدولية كانت هتكون أكتر من مجرد تحدٍ قانوني".

واختتمت منى ذو الفقار أن إدارة هذا المشروع علّمتها دروسًا قيمة: "المشروع خلاني أفهم أهمية التخطيط الدقيق، إدارة المخاطر، التفاوض الذكي، وحل النزاعات بشكل عادل، لأن النجاح في المشاريع الكبرى مش بس معرفة القانون، لكن كمان القدرة على إدارة كل الأطراف وتحقيق التوازن بين المصالح المختلفة".

تم نسخ الرابط