رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل توسّع عملياتها في لبنان وسط مخاوف من «الوحل» وتحذيرات من حرب طويلة

نتنياهو يتحدث مع
نتنياهو يتحدث مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال

تشهد الساحة الإسرائيلية جدلاً متزايداً بشأن توسيع الحرب مع لبنان، إذ يُظهر جزء كبير من الإسرائيليين تأييداً للتصعيد العسكري في الشمال، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من الانجرار مجدداً إلى ما يصفه البعض بـ«الوحل اللبناني»، كما حدث في حروب سابقة، كما طالب رؤساء سلطات محلية قرب الحدود الشمالية بإخلاء عشرات الآلاف من السكان إلى الجنوب بسبب ضعف إجراءات الحماية في مناطقهم.

إسرائيل توسّع عملياتها في لبنان 

وقال رئيس حزب «الديمقراطيون» المعارض، الجنرال السابق يائير جولان، إنه يؤيد توغل إسرائيل في الأراضي اللبنانية حتى نهر الليطاني في ظل الظروف الحالية، لكنه حذر من الانزلاق إلى حرب طويلة داخل لبنان، معتبراً أن الفرصة الحالية يجب استغلالها سياسياً وعسكرياً، خصوصاً مع ما وصفه بضعف حزب الله وعزلته عن الدعم الإيراني. ودعا إلى منح فرصة لمسار سياسي مدعوم من فرنسا والولايات المتحدة، بالتوازي مع استمرار الضغط العسكري.

من جانبه، حذر المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس» عاموس هرئيل من أن التصعيد في لبنان قد يكون محاولة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتعويض الغموض بشأن نتائج المواجهة مع إيران، مشيراً إلى أن إسرائيل قد تجد نفسها عالقة في حرب استنزاف جديدة على جبهتين في آن واحد.

 قلقهم من بقاء السكان في مناطقهم

وفي السياق نفسه، أعرب رؤساء سلطات محلية في البلدات القريبة من الحدود عن قلقهم من بقاء السكان في مناطقهم رغم التصعيد، مطالبين بإخلاء نحو 20 ألف شخص على الأقل، مع احتمال ارتفاع العدد إلى 45 ألفاً إذا شمل الإخلاء مدينة كريات شمونة.

بالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية برية مركزة في جنوب لبنان، تستهدف توسيع منطقة الدفاع الأمامي وتقليص التهديدات على شمال إسرائيل. 

وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن القوات الإسرائيلية بدأت مناورة برية لإزالة التهديدات وتأمين سكان الجليل والشمال، مؤكداً أن سكان جنوب لبنان لن يعودوا إلى مناطقهم جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان الشمال.

وأضاف كاتس أن الحكومة الإسرائيلية أوعزت للجيش بتدمير البنى التحتية التي يصفها بالإرهابية في القرى الحدودية لمنع عودة حزب الله إليها، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقليص الهجمات الصاروخية ومنح الجيش حرية الحركة لتنفيذ عمليات مستمرة لإضعاف قدرات الحزب، إلى جانب ممارسة ضغوط على الحكومة اللبنانية بالتنسيق مع واشنطن وباريس لتحقيق توازن أمني في المنطقة.

تم نسخ الرابط