رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سبع دقائق للوصول إلى تل أبيب.. صاروخ "سجيل" الإيراني يدخل الحرب

صاروخ سجيل
صاروخ سجيل

أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أن الحرس الثوري الإيراني أطلق الموجة الـ54 من عملية «الوعد الصادق - 4»، مستخدماً صاروخاً باليستياً جديداً من فئة سجيل للمرة الأولى في تاريخ العمليات.

وأشار بيان الحرس الثوري إلى أن الموجة الأخيرة استهدفت مراكز إدارة العمليات الجوية والبنى التحتية العسكرية ونقاط تجمع القوات الإسرائيلية، ما يعكس تصعيداً نوعياً في قدرات الرد الإيرانية.

مواصفات صاروخية متقدمة


يُصنّف صاروخ "سجيل" ضمن الصواريخ الباليستية أرض-أرض، وطوّر بالكامل داخل إيران على يد مؤسسة الصناعات الجوية الفضائية. ويبلغ مداه نحو 2000 كلم ويعمل بالوقود الصلب، ما يمنحه القدرة على الإطلاق السريع مقارنة بالصواريخ ذات الوقود السائل، إضافة إلى إمكانية المناورة داخل وخارج الغلاف الجوي، ما يصعّب اعتراضه عبر أنظمة الدفاع الجوي التقليدية.

ويبلغ طول الصاروخ 25 متراً، ويصل قطره إلى 1.25 متر، فيما يزن حوالي 2.3 طن. ويمكنه حمل رؤوس حربية يصل وزنها إلى 700 كلغ، ويُعتقد أنه قادر على حمل رؤوس نووية، ما يرفع مستوى التهديد الذي يشكله على أهداف استراتيجية مثل تل أبيب.

سرعة عالية تصل إلى تل أبيب في سبع دقائق


يتميز "سجيل" بسرعات عالية تمكنه من الوصول إلى تل أبيب في أقل من سبع دقائق، ما يضاعف الضغوط على الدفاعات الجوية الإسرائيلية ويجعل التعامل معه أكثر صعوبة من الناحية التكتيكية.

تاريخ تطوير الصاروخ وإصداراته


ظهر "سجيل" لأول مرة في اختبار ميداني عام 2008، قبل تطوير نسخته المحسّنة "سجيل-2" عام 2009، والتي أضيفت إليها أجنحة توجيهية لتعزيز الدقة، وتعديل تصميم الرأس الحربي لتقليل احتمالات الفشل في الضربة.

ويعكس دخول "سجيل" الحرب مستوى التطور الذي وصلت إليه إيران في مجال الصواريخ الباليستية، ويشكل تحدياً كبيراً لأي خطة دفاعية تعتمد على اعتراض الصواريخ التقليدية.

تم نسخ الرابط