رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

السيدات أكثر من الرجال.. حضور قوي لصلاة التراويح بمسجد السلطان حسن

السلطان حسن
السلطان حسن

تشهد المساجد الكبرى في القاهرة وعلى رأسها مسجد ومدرسة السلطان حسن حركة صلاة القيام (التراويح وقيام الليل) طوال شهر رمضان، مع توافد أعداد كبيرة من المصلين من مختلف الفئات، ويبرز حضور فعّال للسيدات بجانب الرجال في أداء هذه الشعيرة الروحية.

وتعد صلاة القيام من أهم العبادات في أواخر ليالي رمضان لما لها من أجر عظيم، وهي فرصة للمصلين للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بقلب خاشع وذكر دائم، ويحرص كثير من المؤمنين على أدائها جماعة في المساجد، خاصة في المساجد التاريخية الكبيرة التي تتسع لأعداد ضخمة من المصلين. 

  حضور نسائي قوي في ليالي رمضان

رغم أن الشرع الإسلامي يستحب للمرأة أداء صلاة قيام الليل في منزله لما فيه من راحة وخشوع، فإنه يجوز لها حضور الصلاة في المسجد في الأماكن المخصّصة للنساء بعيدًا عن صفوف الرجال، إذا وجد المكان المناسب والالتزام الكامل بضوابط الحجاب والآداب الشرعية. وقد لوحظ في الآونة الأخيرة اهتمام متزايد من السيدات بالمشاركة في صلاة القيام داخل المساجد الكبرى خلال شهر رمضان، بما يعكس روحًا عبادية متجددة وحرصًا على استثمار أجواء الشهر الفضيل في العبادة الجماعية. 

  لماذا المسجد؟ التجربة الروحية الجماعية

يرى كثير من المصلين أن أداء صلاة التراويح والقيام في المسجد يمنحهم أجواء روحانية جماعية لا يمكن تحقيقها في المنزل، لما في ذلك من تواصل اجتماعي وإحساس بالمشاركة في عبادة جماعية بين أبناء المجتمع. وقد ارتبط هذا الإقبال بمصليات منظمة للنساء تُهيّأ في كثير من المساجد مع الفصل الكامل بين الجنسين دون اختلاط، مما يشجع المشاركات على حضور العبادة بكل راحة واحترام. 

  تنظيم الصلاة في مسجد السلطان حسن

يُعرف مسجد السلطان حسن بكبر مساحته وقدرته على استقبال أعداد كبيرة من المصلين في شهر رمضان، كما يتم تنظيم مساحات خاصة للنساء في الجهات الخلفية أو المصليات المخصّصة، وذلك لضمان راحة المصلّيات وتهيئة بيئة مناسبة لأداء صلاة القيام والاعتكاف والذكر، حيث يتماشي التنظيم مع التقاليد الفقهية التي تتيح للفتيات والسيدات صلاة الجماعة في المساجد إذا توافرت الظروف المناسبة، مع الفصل الكامل عن صفوف الرجال 

  أجواء روحانية تملأ المكان

في الليالي الرمضانية الأخيرة يمتلئ المسجد بأصوات تلاوة القرآن والذكر، وسط حضور من الرجال والسيدات على حدّ سواء، لغرض خشوع القلب وطاعة الخالق. ويواصل الإمام إمامة الصفوف بعد صلاة العشاء مباشرة، في تجذّر إيمان جماعة من الرجال والنساء الذين وجدوا في بيت الله تعالى مكانًا للسكينة والتأمل في هذه الليالي المباركة، حيث  تشير التوجهات العبادة في رمضان إلى أن المشاركة النسائية في صلاة القيام في المسجد لم تعد نادرة، بل أصبحت ظاهرة متزايدة في المساجد الكبرى مثل مسجد السلطان حسن في القاهرة، في ظل التنظيمات التي تتيح للسيدات أداء عباداتهن بسهولة وراحة، مما يعكس اهتمامًا متجددًا بالعبادة الجماعية في شهر الرحمة والمغفرة 

تم نسخ الرابط