رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

المرحلة الثانية من مشروع.. BRT هل سيغير ذلك شكل النقل في القاهرة؟

جولة تفقدية لمتابعة
جولة تفقدية لمتابعة مراحل تنفيذ مشروع الأتوبيس الترددي

في إطار متابعة وزارة النقل المستمرة للمشروعات الخدمية الحيوية التي تعمل على تحسين جودة النقل وتوسيع شبكة المواصلات العامة في مصر، قام الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، بجولة تفقدية لمتابعة مراحل تنفيذ مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT. 

وتستهدف هذه الجولة تفقد جاهزية المرحلة الثانية من المشروع الممتدة من محطة المشير طنطاوي وحتى محطة صن كابيتال بتقاطع الطريق الدائري مع طريق الفيوم، والذي يمتد على طول 40 كم ويشمل 16 محطة من إجمالي 48 محطة موزعة على المراحل الثلاث للمشروع.

 

تفاصيل المرحلة الثانية من المشروع

تعتبر المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT خطوة هامة ضمن استراتيجية وزارة النقل لتحسين جودة النقل العام وتوسيع شبكة المواصلات لتلبية احتياجات المواطنين. 

تتضمن هذه المرحلة محطات جديدة تخدم مناطق سكنية وتجارية هامة مثل القاهرة الجديدة، المعادي، المقطم، المريوطية، والطالبية، بالإضافة إلى تقاطعات رئيسية في الطريق الدائري مثل تقاطع طريق الفيوم وطريق الواحات. كما أن المشروع يهدف إلى توفير وسيلة نقل سريعة وآمنة، ويعتبر أحد الحلول العملية لمواجهة أزمة المرور في القاهرة الكبرى.

الهدف من المشروع وأثره على المواطنين

أكد وزير النقل خلال جولته على أن المشروع يهدف إلى تقديم خدمة مميزة للمواطنين من خلال أحدث أسطول من الأتوبيسات الكهربائية الصديقة للبيئة، مما يساهم في تحسين جودة الهواء وتقليل التلوث الناتج عن وسائل النقل التقليدية. وأوضح الوزير أن المشروع يساهم في تقليل الازدحام المروري، حيث سيتم تخصيص حارة مخصصة للأتوبيسات على الطريق الدائري مما يسهم في تسهيل حركة تنقل المواطنين واختصار زمن الرحلات.

كما أشار إلى أن الأتوبيس الترددي السريع BRT يعد بديلاً حديثًا وآمنًا للمترو، حيث كان من المقرر تنفيذ الخط الخامس للمترو ضمن شبكة النقل الحضري داخل القاهرة الكبرى، ولكنه تم استبداله بهذا المشروع المتكامل، الذي يربط العديد من مناطق العاصمة والضواحي.

تنسيق بين وسائل النقل المختلفة

من جانب آخر، أكد الوزير على أهمية التكامل بين وسائل النقل المختلفة، حيث سيربط المشروع العديد من المحطات الرئيسية التي تتقاطع مع الخطوط الأخرى مثل مترو الأنفاق (الخط الأول والخط الثالث) والقطار الكهربائي الخفيف (LRT). وبهذا الشكل، سيتيح المشروع ربط شرق العاصمة بغربها، بالإضافة إلى تقديم حلول مرورية تسهم في تخفيف الضغط على وسائل النقل التقليدية.

المحطات التجارية ومناطق الانتظار

لا تقتصر الفائدة التي يقدمها المشروع على توفير وسائل نقل سريعة وآمنة فقط، بل يتضمن أيضًا إنشاء محطات مجهزة بمناطق انتظار ومواقف، بالإضافة إلى مناطق تجارية تسهم في توفير خدمات متنوعة للمواطنين والمستخدمين. وتهدف هذه المحطات إلى رفع جودة الخدمة المقدمة لجميع مستخدمي الأتوبيس الترددي السريع BRT، مما يجعل المشروع أكثر جذبًا للمواطنين ويزيد من إقبالهم على استخدامه.

تكثيف الأعمال لضمان سرعة إنجاز المشروع

في إطار حرص وزارة النقل على تسريع تنفيذ المشروع، شدد الوزير على ضرورة تكثيف الأعمال على مدار الساعة لضمان سرعة إنجاز المرحلة الثانية واستمرار تقديم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين. وأوضح أن هذه المرحلة ستكون محورية في خدمة المواطنين، خاصة مع الإقبال الكبير الذي شهدته المرحلة الأولى من المشروع.

مواصلة جهود الوزارة لتحسين النقل العام

تعد هذه الجهود جزءًا من خطة وزارة النقل المستمرة لتوسيع شبكة وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام، وهو ما يساهم في تحسين حركة المرور، تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، وتسهيل التنقل بين مختلف المناطق الحيوية في العاصمة. 

كما يساهم المشروع في تعزيز التنمية المستدامة من خلال توفير وسائل نقل صديقة للبيئة، مما يحقق توازنًا بين الاحتياجات التنموية وحماية البيئة.

تم نسخ الرابط