محمد الدماطي: دخول البورصة كان حلم وطموح شخصي منذ الجامعة
ناقش رجل الأعمال محمد الدماطي، تجربة الشركة في البورصة، مؤكداً أن نزول الشركة في بورصة مصر ولندن كان حلمًا شخصيًا له منذ أيام الجامعة: "عملنا في لندن آه، فكرة عايز أرن الجرس، بالنسبة لأي رجل أعمال في الدنيا إنك تطرح شركتك في البورصة دي كأس العالم".
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، أن البورصة فرضت ضغوطًا عالية على الشركة، مع نشر الميزانيات وإبراز كل خبر عن الشركة، قائلاً: "ساعات كنت بروح أقوله أنا قلت لك البورصة دي هتعمل فينا".
الطموح الشخصي والعمل الصناعي
وأوضح محمد أن هذه التجربة علمته كيفية الدمج بين الطموح الشخصي والعمل الصناعي، وأنه تعلم من والده كيفية اتخاذ القرارات الصحيحة رغم الضغوط: "زي ما بيقول فكرة إنك تبقى تحت الأضواء في كل حاجة".
ومن جانبه، تحدث عمر الدماطي، رئيس مجلس إدارة الشركة، عن الضغوط التي فرضتها البورصة قائلاً: "مش بحب أفتكر الضغوط ونتعامل مع الأمور يوم بيوم".
وأشار أن البورصة وضعت الشركة تحت الأضواء، لكنها جزء من الواقع الذي يجب التعامل معه بهدوء وحكمة: "الخبرة علمتني نمشي خطوة خطوة ونوازن بين الطموح والواقع".
وأكد أن التركيز على الإدارة الرشيدة للشركة أهم من الانغماس في كل ضغوط السوق، وأن العمل اليومي بهدوء يوفر استقرارًا أكبر للشركة وللجيل الجديد.
" width="1200" height="650">فرصة استثمارية
كما كشف محمد الدماطي، أن الشركة تلقت فرصة استثمارية قبل قرار التقسيم، مشيرًا إلى أنهم قرروا الاستمرار في النشاط الأساسي قبل أي استثمار خارجي: "جالنا من سنة وشوية، سنة ونص تقريباً، بس كان على الشركة كلها قبل قرار التقسيم، وقلنا لا، إحنا عايزين نكمل في النشاط الأساسي".
وألمح أن شركة أرلا فودز الدنماركية مهتمة بالسوق المصري، لكن دومتي تركز على إنهاء إجراءات التقسيم داخليًا، وإصدار القرارات القانونية اللازمة، بما فيها السجل التجاري وقرارات الجمعية العمومية.
سر النجاح
واستكمل محمد حديثه إلى أن سر نجاح الشركة يكمن في التطوير والابتكار المستمر، قائلاً: "أكتر حاجة أقدر أقول عليها إننا شركة بنطور وبننزل منتجات جديدة وبنحاول نضيف حاجات جديدة في السوق على طول".
وأكد عمر الدماطي أن الحفاظ على العلامة التجارية واستمرارية الإدارة العائلية يظل أولوية، مع تطوير منتجات جديدة وأبحاث وإمكانيات تصدير بكميات كبيرة للخارج، دون أن يكون هناك أي انتقاص من إرث الشركة أو تاريخها العائلي.




