محمد الدماطي عن بداية مشواره في ظل أزمة عالمية: كنت عيل صغير
تحدث رجل الأعمال محمد الدماطي، عن تجربته خلال فترة تخرجه ودخوله عالم الأعمال في ظل أزمة عائلية قائلاً: "والله بفتكر دلوقتي ما حستش إن هي يعني.. طبعاً كانت أيام صعبة مش هقول لا، بس كنت لسه صغير فكان التحمل بتاعي أعلى".
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار": "لسه بشوف الحياة من أول وجديد، مش سهلة لما باجي أفتكرها دلوقتي بس وقتها كنت حاسس إن ربنا هيفرجها يعني"، موضحًا، أن هذه النظرة الإيجابية ساعدته على تجاوز الصعوبات المبكرة والضغط النفسي الناتج عن الأزمة.
الصعوبات والانخراط في العمل
وأكد محمد الدماطي أن الصعوبات لم تمنعه من الانخراط في العمل مع والده عمر الدماطي، رئيس مجلس إدارة الشركة، بل كانت فرصة لصقل شخصيته وبناء مهاراته الإدارية منذ البداية.
وواصل: "الصبر والتفاؤل كانوا أهم حاجة، لأنك لما تكون صغير لازم تتعلم تتحمل المسؤولية وتواجه التحديات بثقة"، موضحاً أن هذه التجربة كانت أهم درس عملي تعلمه قبل أي خبرة جامعية.

تجربة محمد الدماطي الأولى في عالم الأعمال
كما روى محمد الدماطي تجربته الأولى في عالم الأعمال قائلاً: "كنت عارف إن في مشاكل بس ما كنتش عارف الحجم إيه، أول اجتماع رحته كان أمريكانا، والوالد كان عارض إنهم يشتروا المصنع الجديد ونحن نبقى بالمصنع القديم".
وألمح أن هذه الصدمة كانت بداية نضجه الإداري، وتحدث أيضا عن الفكرة التي قدمها في الاجتماع: "كنت عايز أقترح ننقل مكن الـ Tetra Pak للمصنع القديم ونفضل إحنا بالمصنع الجديد"، مضيفاً أنه في البداية كان خائف من السخرية لكنه قرر قول اقتراحه، وتم قبوله ونجحت الصفقة.
" width="1200" height="707">دراسته الأكاديمية
أكد الدماطي أن الفترة بين سبتمبر ويوليو كانت مليئة بالدروس العملية، قائلاً: "إحنا قعدنا نتفاوض 10 شهور بالظبط من شهر 9 لحد شهر 7، وكانوا من أحسن الأوقات في حياتي لأن تعلمت فيها كل حاجة".
وأشار إلى أن دراسته الأكاديمية كانت مهمة لكنها لم تقارن بالخبرة العملية، قائلاً: "تخرجت من الجامعة بس ما كنتش أعرف الشغل قد السنة اللي تعلمتها مع الوالد".
اختتم حديثه بأن حفاظ الشركة على علامتها التجارية كان هدفه الأساسي، موضحاً: "الأوفر بتاع جهينة كان شراء المصنع الجديد بس من غير البراند، وده كان أفضل من إننا نخسر براند الشركة".




