رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عمر الدماطي: متابعة أخبار نجلي محمد تجلب لي سعادة كبيرة

برنامج رحلة المليار
برنامج "رحلة المليار"

قال رجل الأعمال عمر الدماطي، إنه يشعر بسعادة كبيرة وهو يتابع أخبار نجله محمد الدماطي، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، وإنجازاته المختلفة، مؤكدًا: "بيسعدني جداً طبعاً، ببقى سعيد وأنا بتابع أخباره وبشوف بيعمل إيه، فبحس بالظبط زي ما يكون أكتر مني كمان".

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، مشاركة نجله في قيادة الشركة ليست تغييرًا في المسار بل استكمالًا لتجربته وتطويرًا لمشروعات الشركة: "لا هو استكمال للرحلة وتطوير لمشروعات الشركة".

نجاح محمد الدماطي

وأكد أن هذا الاستمرار يضمن الحفاظ على استراتيجيات الشركة وتوسيع نطاق أعمالها بما يتناسب مع تطورات السوق المحلي والدولي.

أوضح عمر الدماطي أن نجاح محمد في مختلف المجالات، سواء في الأهلي أو البورصة أو في إدارة المشاريع، يمثل مصدر فخر للعائلة وللشركة، مشيرًا إلى أن الثقة في الجيل القادم ضرورة لمواصلة النجاحات والحفاظ على مكانة الشركة في السوق.

وشدد على أن رؤية الجيل الجديد تواكب الطموحات المستقبلية للشركة دون التخلي عن القيم الأساسية التي أسست عليها الشركة.

<strong>برنامج " width="1200" height="671">
برنامج "رحلة المليار"

العمل مع والده

قال رجل الأعمال محمد الدماطي، إنه لم يخطر بباله مطلقاً فكرة العمل بمفرده بعيداً عن والدته ووالده، مؤكداً: "ما جاش في دماغي موضوع إني أعيش في جلباب أبي خالص".

وألمح أنه بدأ العمل مع والده فور تخرجه عام 2004، قائلاً: "تخرجت أخدت إجازة الصيف ودخلت في شهر 9 على بقى الواقعة بتاعة أمريكانا".

وتابع أن أول اجتماع عمل حضره كان مع شركة أمريكانا لمناقشة بيع المصنع، وكانت تجربة صادمة بالنسبة له لكنه تعلم منها الكثير.

<strong>برنامج " width="1005" height="531">
برنامج "رحلة المليار"

أول تجربة تفاوضية

أوضح الدماطي تفاصيل أول تجربة تفاوضية له قائلاً: "أول اجتماع رحته كان أمريكانا، والوالد كان بيبيع المصنع. قعدت طول الغداء خايف أقول فكرتي، وفي الآخر قلت الاقتراح وقالوا كده كويس"، مؤكدًا، أن هذه التجربة التي استمرت 10 شهور كانت من أهم لحظات تعلمه العملي.

أضاف محمد: "أنا تخرجت من الجامعة AUC Business، بس ما كنتش أعرف الشغل قد السنة اللي تعلمتها في بدايتي مع الوالد". وأكد أن العمل المباشر مع والده منحَه خبرة عملية لا تقدر بثمن مقارنة بالدراسة الأكاديمية.

ختم الدماطي حديثه بأن الشركة لم تُباع لأمريكانا بالكامل، موضحاً: "جالنا الأوفر بتاع جهينة إنهم يشتروا المصنع الجديد فقط مكن وأرض ومن غير البراند، فده كان أحسن 100 مرة من إنك ما تبعش براند دومتي"، مؤكدًا، أن الحفاظ على العلامة التجارية كان أولوية قصوى.

تم نسخ الرابط