سوهاج على خريطة التنمية.. مزرعة رياح بـ10 مليارات دولار ومشروعات حياة كريمة تغير وجه الصعيد
تتجه الأنظار خلال عام 2026 إلى محافظة سوهاج التي تشهد تحولات تنموية كبيرة، مع إطلاق حزمة من المشروعات الاستراتيجية في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتنمية الريفية.
وتأتي هذه المشروعات في إطار خطة الدولة لدعم تنمية صعيد مصر، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وخلق فرص عمل جديدة، مع التركيز على الاستثمار في الطاقة النظيفة والمشروعات الخدمية.
مزرعة رياح عملاقة غرب سوهاج
تتصدر مشروعات الطاقة المتجددة قائمة المشروعات المرتقبة في سوهاج، حيث يجري التخطيط لإنشاء مزرعة رياح عملاقة بمنطقة غرب المحافظة، بتكلفة تصل إلى نحو 10 مليارات دولار، بالشراكة مع مصدر الإماراتية.
ويعد المشروع أحد أكبر مشروعات الطاقة النظيفة في صعيد مصر، ويهدف إلى التوسع في إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، بما يدعم استراتيجية الدولة للتحول إلى الطاقة المستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية.
استمرار مشروعات «حياة كريمة» لتطوير القرى
تشهد المحافظة أيضًا استمرار تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة، التي تستهدف تطوير قرى الريف المصري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتشمل هذه المشروعات رصف الطرق، وتطوير شبكات ومحطات الصرف الصحي، وإنشاء مجمعات خدمية وزراعية وحكومية في عدد من مراكز المحافظة، بما يسهم في تحسين البنية التحتية ودعم التنمية المحلية.
تطوير قرية نجع العسيرات
ضمن خطط التنمية المحلية، يجري العمل على تطوير قرية نجع العسيرات بشكل متكامل، من خلال تنفيذ مشروعات خدمية واقتصادية تستهدف تحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص عمل لأبناء القرية.
ويشمل التطوير دعم الخدمات الأساسية والبنية التحتية، إلى جانب تنفيذ مشروعات تنموية تعزز النشاط الاقتصادي في المنطقة.
طرح فرص استثمارية جديدة
وفي إطار دعم الاستثمار المحلي، تعتزم المحافظة طرح 17 فرصة استثمارية جديدة خلال عام 2026، بهدف جذب المستثمرين في قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات.
وتسعى هذه الفرص إلى تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة بالمحافظة، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، وخلق مزيد من فرص العمل للشباب.
نحو مركز إقليمي للطاقة والتنمية المستدامة
وتستهدف هذه المشروعات مجتمعة تحويل سوهاج إلى مركز إقليمي للطاقة المتجددة والتنمية المستدامة في صعيد مصر، بما يعزز مكانة المحافظة على خريطة الاستثمار والتنمية، ويسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات وجودة الحياة للمواطنين.



