رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيس «القومي للطفولة والأمومة» تشهد إفطار روتاري مصر بمشاركة 700 طفل من ذوي الهمم

 إفطار روتاري مصر
إفطار "روتاري مصر"

شهدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، حفل الإفطار الرمضاني الذي نظمته لجنة الإعاقة بـ«روتاري مصر»، تحت رعاية المنطقة الروتارية، وبالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بمشاركة نحو 700 طفل من ذوي الهمم وأسرهم، في أجواء رمضانية إنسانية داعمة تعكس قيم التكافل والتضامن المجتمعي.

جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك، عضو مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والأستاذة هبة حجاج، رئيس لجنة الإعاقة بـ«روتاري مصر»، إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات المعنية بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.

دعم الأطفال ذوي الهمم وتمكينهم

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي أن مثل هذه المبادرات المجتمعية تعكس نموذجًا مهمًا للتعاون بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الأهلي، بما يسهم في دعم الأطفال ذوي الهمم وتمكينهم، وتعزيز دمجهم في المجتمع، مشيرة إلى أن توفير بيئة داعمة وآمنة للأطفال يمثل أحد الركائز الأساسية لضمان تمتعهم بحقوقهم الكاملة.

وأضافت أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأطفال ذوي الهمم وأسرهم، والعمل على تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة، بما يرسخ مبادئ الدمج والمساواة وتكافؤ الفرص، ويعزز من فرص تمكين هؤلاء الأطفال في مختلف مناحي الحياة.

كما أعربت رئيسة المجلس عن تقديرها للجهود المبذولة من جانب القائمين على تنظيم هذا الحدث، موجهة الشكر إلى الدكتور حسام فرحات، رئيس المنطقة الروتارية، والأستاذة هبة حجاج، رئيس لجنة الإعاقة بروتاري مصر، وكافة المشاركين في تنظيم الفعالية، لما قدموه من نموذج إنساني يعكس روح المسؤولية المجتمعية والاهتمام بإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال وأسرهم.

تعزيز مفاهيم الدمج والتمكين

وتضمن الحفل عددًا من الفعاليات التوعوية والإرشادية لأسر الأطفال ذوي الهمم، إلى جانب جلسات تثقيفية لتعزيز مفاهيم الدمج والتمكين، فضلًا عن فقرات ترفيهية وثقافية أُعدت خصيصًا لإسعاد الأطفال وإضفاء أجواء من البهجة والفرحة خلال الشهر الكريم.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار الجهود المجتمعية المستمرة لدعم الأطفال ذوي الهمم وأسرهم، وتعزيز ثقافة الدمج والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر دعمًا وتمكينًا لجميع أفراده.

تم نسخ الرابط