فايننشال تايمز: إسرائيل تستعد لحملة عسكرية طويلة ضد حزب الله في لبنان
كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن إسرائيل تستعد لشن حملة عسكرية مطولة ضد حزب الله في لبنان، مشيرة إلى أن هذه العمليات قد تستمر حتى بعد انتهاء المواجهة العسكرية الجارية مع إيران.
إسرائيل تستعد لحملة عسكرية طويلة
وبحسب الصحيفة، فإن الهدف من التحركات الإسرائيلية يتمثل في إضعاف قدرات حزب الله العسكرية، بما يضمن إزالة أي تهديد أمني قد يدفع إلى إجلاء سكان المناطق الشمالية في إسرائيل.
وأوضحت أن المسؤولين الإسرائيليين كانوا يدرسون بالفعل خيار شن هجوم على حزب الله قبل بدء العمليات العسكرية ضد إيران، في إطار خطط أوسع للتعامل مع التهديدات الإقليمية.
12 موقعًا متقدمًا على طول الشريط الحدودي
كما أشارت إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر حاليًا على ما لا يقل عن 12 موقعًا متقدمًا على طول الشريط الحدودي مع لبنان، فيما تدور نقاشات داخل الأوساط العسكرية حول إمكانية إرسال قوات إلى سهل البقاع، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وفي المقابل، ذكرت الصحيفة أن الجيش اللبناني انسحب من معظم مواقعه على طول الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل.
وفي سياق متصل اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الجيش الإسرائيلي باستخدام ذخائر تحتوي على مادة الفوسفور الأبيض خلال قصف استهدف بلدة يحمر في جنوب لبنان، وذلك في سياق المواجهات العسكرية المتصاعدة مع حزب الله منذ الأسبوع الماضي.
وذكرت المنظمة في تقرير، اليوم الاثنين أن القصف الذي وقع في الثالث من مارس طال منازل داخل البلدة، مشيرة إلى أن استخدام الفوسفور الأبيض في مثل هذه الظروف يُعد مخالفاً للقوانين الدولية، وجاء ذلك استناداً إلى معلومات نقلتها وكالة وكالة فرانس برس.
وتُعرف ذخائر الفوسفور الأبيض بأنها مواد تشتعل فور ملامستها للأكسجين، وغالباً ما تُستخدم في العمليات العسكرية لتوليد ستار دخاني أو إضاءة ساحة القتال، إلا أن هذه المادة قد تتحول إلى سلاح شديد الخطورة عند سقوطها قرب المدنيين، إذ يمكن أن تسبب حروقاً عميقة وأضراراً خطيرة في الجهاز التنفسي والأعضاء الداخلية، وقد تؤدي أحياناً إلى الوفاة.
وأشار التقرير إلى أن المنظمة قامت بتحليل سبع صور جرى التحقق من مواقعها الجغرافية، تُظهر انفجار ذخائر الفوسفور الأبيض في الجو فوق منطقة مأهولة.



