رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحمد السويدي: الشباب المصري والكفاءة الصناعية سر التصدير الناجح (فيديو)

برنامج رحلة المليار
برنامج "رحلة المليار"

قال رجل الأعمال المهندس أحمد السويدي إن منتجات الشركة الآن تنافس أفضل الأسواق العالمية بفعالية عالية، وذلك بفضل التركيز على الصناعة المحلية والبنية التحتية في مصر. وقال السويدي: «من وجهة نظري إحنا في وضع ممتاز ممتاز، الكوست بتاع الكهربا مش عالية، فبنقدر ننافس الصين ونصدر منتجات محترمة للعالم بكفاءة كويسة».

منافسة عالمية

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، أن المنتجات المنافسة تشمل أوروبا وأمريكا وأفريقيا، مشيرًا إلى أن مصر توفر بيئة صناعية قوية من حيث الطرق والكهرباء والموانئ، ما أعطى الشركة ميزة تنافسية كبيرة.


وأوضح السويدي أن الاستثمار في البنية التحتية والشباب المصري كان مفتاح النجاح في التصدير، وقال باللهجة الدارجة: «الشباب يفرحوا والشركة بتشتغل بكفاءة… يعني التكلفة أقل من الصين وده بيساعدنا ننافس».
وتابع أن التوسع في الأسواق العالمية لم يقتصر على أوروبا وأمريكا فحسب، بل شمل العديد من الدول في إفريقيا وآسيا وأستراليا، ما عزز مكانة الشركة على الخريطة الدولية للكابلات والكهرباء.

مواجهة الأزمات

وأشار المهندس السويدي إلى أن نجاح الشركة في مواجهة الأزمات والتوسع في الأسواق العالمية يؤكد قدرة مصر على المنافسة الصناعية على مستوى العالم.

<strong>برنامج " width="1200" height="638">
برنامج "رحلة المليار"

وقال: «مصر النهاردة لو ركزنا عليها حنلاقي مستقبل مش طبيعي، بالذات في الصناعة والسياحة وأشياء كتير أوي»، متابعًا، أن التركيز على الجودة والإنتاج المحلي جنبًا إلى جنب مع التصدير هو سر قوة السويدي ونجاحها المستدام.

وقف النزيف من الخسائر

كشف المهندس أحمد السويدي، كيف استطاع الخروج من أزمات 2008 و2011 التي هزت الشركة والأسواق المحلية والدولية. وقال السويدي: «كانت ظروف صعبة جداً جداً جداً… كان عليا برضه مديونية جامدة للبنك عشان أبني المصانع دي».

<strong>برنامج " width="1200" height="651">
برنامج "رحلة المليار"

وألمح أن الاستراتيجية الأولى كانت وقف النزيف من الخسائر، حيث أوقف المصانع التي كانت في مناطق خطرة أو خاسرة، مثل سوريا وأفريقيا وأوروبا، وركز على المشروعات التي يمكن أن تحقق عوائد أفضل.

كابوس حقيقي

وأوضح السويدي أن المديونية في تلك الفترة كانت ضخمة جدًا، واصفًا الوضع بأنه كان كابوسًا حقيقيًا، وقال باللهجة الدارجة: «ضخمة، كارثة… كنت بتنام؟ طبعاً لأ. وقفنا النزيف وابتديت أشتغل على التحسين».

وأكد أن التركيز على إدارة الخسائر أولاً قبل تحسين العمليات كان خطوة حاسمة سمحت للشركة بالثبات خلال الأزمة وتحضير نفسها للنمو مرة أخرى.

وأشار المهندس السويدي إلى أن الطفرة الحقيقية جاءت عندما أدرك أن العالم كله ممكن يكون مفتوحًا للشركة، فبدأ التركيز على التصدير وإنشاء خطوط إنتاج خارج مصر.

وقال: «حتى أنا موقفش تصدير في أي وقت… الآن حوالي 70% من منتجاتنا تقريباً في التصدير، وأسواقنا بقت في 110 دولة، ومنتجاتنا بتروح أمريكا وأوروبا وأستراليا وإندونيسيا وكل بلاد العالم»، متابعًا أن هذه الاستراتيجية منحت الشركة أمانًا نسبيًا وأطلقت إمكاناتها العالمية.

تم نسخ الرابط