رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

المهندس أحمد السويدي: أول مرتب لي كان 250 إلى 300 جنيه

برنامج رحلة المليار
برنامج "رحلة المليار"

قال رجل الأعمال المهندس أحمد السويدي، إن دخوله أول مصنع للشركة عام 1986 كان تجربة عملية حقيقية تعلم منها الكثير: «الحقيقة أنا مش متأكد لأني محضرتش رأس ماله، أنا حضرت بس أول يوم تشغيل». وأوضح أن المرتب الذي تلقاه في أول أيامه كان حوالي 250 إلى 300 جنيه.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار": «زيي زي كل المهندسين عامةً. والحقيقة أنا اتبسطت لما مكنتش مدير ساعتها، قعدت كذا سنة زيي زي كل الناس نشتغل ونجتهد ونفكر».

التجربة العملية والمثابرة

وتابع أن التجربة العملية والمثابرة كانت أهم من أي امتيازات مالية، مشيرًا إلى أن التعامل العادل داخل المصنع علمه الكثير عن قيمة الاجتهاد والعمل الجماعي.

وأكد أن والده كان صارمًا جدًا، وقال بصراحة: «أصعب واحد في العيلة»، موضحًا أن العقاب عنده كان جزءًا من التربية والمسؤولية: «أه طبعاً، ده عادي»، مشيرًا، إلى أن هذه القسوة كانت وسيلة لتعليمه وأخوته المبادئ الصحيحة في العمل والحياة.

دور العائلة

وأوضح أحمد السويدي أن العائلة بأكملها لعبت دورًا كبيرًا في ترسيخ قيم الاجتهاد والانضباط منذ الصغر، مشيرًا إلى أنه حتى في المواقف الصعبة لم يكن يلجأ لأحد من أعمامه لتخفيف العقاب، وقال: «والدي مكنش سهل، بس الحمد لله هو علمنا كويس، أو علمنا إحنا كويس كل ولاده يعني، الحمد لله».

وواصل أن هذه القيم كانت حجر الأساس لنجاح الشركة فيما بعد، حيث تعلم أن الاجتهاد والصبر والالتزام أهم من أي امتياز شخصي.

<strong>برنامج " width="1200" height="594">
برنامج "رحلة المليار"

البدايات البسيطة

وأشار إلى أن البدايات البسيطة في القطاع الخاص، والتي قد يراها البعض محدودة أو متواضعة، كانت بالنسبة له فرصة لا تُعوّض للتعلم والمشاركة الحقيقية في صناعة مستقبل الشركة: «اتعلمت إني أشتغل زي كل الناس، أشتغل صح، وأفكر وأجتهد، وده اللي خلاني أفهم قيمة النجاح الحقيقي».

وأكد أحمد السويدي أن هذه التجربة أعطته الدافع للاستمرار وتحويل الشركة إلى واحدة من أهم شركات القطاع الكهربائي في مصر.

تجربة الأسرة

واستكمل المهندس أحمد السويدي حديثه، إن تجربة الأسرة في دخول مجال الكهرباء لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أن أول محل للعائلة عام 1938 كان بداية المشوار نحو صناعة حديثة وقطاع خاص مبتكر في مصر.

<strong>برنامج " width="1200" height="651">
برنامج "رحلة المليار"

وألمح: «المستقبل كان وقتها هو الكهربا، وهو الكهربا، مظبوط. أول محل سنة 38»، مؤكدًا أن العمل والجد والاجتهاد كانوا الأساس لتوسع نشاط العائلة حتى افتتاح أول مصنع للكابلات في القطاع الخاص.

بداية العمل

وأشار أحمد السويدي إلى أن المصنع كان حينها صغيرًا، وكان يضم خمس إلى ستة مهندسين فقط، موضحًا أنه بدأ العمل فيه يوم تخرجه مباشرة، واصفًا شعوره بالحماس والانطلاق في الحياة العملية: «الحقيقة طبعاً كنت مبسوط إن أنا دخلت بقى الحياة العملية، واشتغلت فيها كمهندس عادي خالص زيي زي كل الناس».
وأوضح أن المصنع كان أول مصنع كابلات قطاع خاص في مصر، في وقت كان فيه القطاع الخاص غير شائع وكان الناس عمومًا يفضلون التعامل مع الشركات الحكومية.

ثقة المواطنين في القطاع الخاص

وأضاف أحمد السويدي أن ثقة المواطنين في القطاع الخاص لم تكن موجودة وقتها، وهو ما جعل التحدي أكبر، لكن العمل والمثابرة أثبتا جدوى المشروع: «المنافسة كانت صعبة جداً ليه بقى؟ لأن عامةً كان ساعتها مفيش قطاع خاص في مصر خالص، وكان الناس عامةً كشعب مقتنع إنه يحب يشتغل في الحكومة، ولما يحب يشتري يشتري من شركات حكومية عشان عندهم مصداقية».

وأكد أن الخبرة العملية والتعلم داخل المصنع كانا السبيل لبناء شركة قوية وموثوقة.

تم نسخ الرابط