رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحمد السويدي: مكنتش شاطر أوي في المدرسة ولا في الجامعة

برنامج رحلة المليار
برنامج "رحلة المليار"

قال رجل الأعمال المهندس أحمد السويدي، إن بداياته داخل الشركة كانت بسيطة للغاية، موضحًا أنه لم يكن يتوقع في يوم من الأيام أن تتحول الشركة إلى واحدة من أهم الشركات في مصر وفق تقييم فوربس.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، أن رحلته بدأت منذ اليوم الأول الذي دخل فيه المصنع مع والده الحاج أحمد السويدي بعد تخرجه من الجامعة، مؤكدًا أن هذه اللحظة كانت نقطة الانطلاق الحقيقية في حياته المهنية.

تجربته التعليمية

وتابع، أن تجربته التعليمية لم تكن مميزة بالقدر الذي قد يتوقعه البعض، موضحًا بصراحة: «الحقيقة طبعاً عامةً لما.. أنا مكنتش شاطر أوي في المدرسة ولا في الجامعة».

وأشار إلى أن هذه الحقيقة لم تكن عائقًا أمامه، بل ربما كانت دافعًا قويًا للبحث عن طريق آخر يحقق فيه ذاته ويثبت قدراته في مجال العمل والإدارة.

وأوضح أحمد السويدي أن دخوله إلى بيئة العمل داخل المصنع جعله يشعر سريعًا بأن هذا المكان هو المجال الذي يستطيع أن يبدع فيه ويحقق من خلاله النجاح.

العمل الميداني

وقال موضحًا: «لما دخلت الشغل حسيت إن ده المكان بتاعي»، مضيفًا: «مكنتش ذكي أوي في التعليم، فقلت فرصة إن أنا أحاول أعمل حاجة في الشغل».

وأكد أن العمل الميداني والتجربة العملية كانا بالنسبة له الطريق الحقيقي للتعلم وبناء الخبرة وتحقيق الإنجازات.

<strong>برنامج " width="1200" height="682">
برنامج "رحلة المليار"

منافسة صعبة

قال المهندس أحمد السويدي إن أسرة السويدي كان لها دور رائد في دخول القاهرة والعمل في مجال الكهرباء، مؤكدًا أن والده وجدُّه حرصوا على تعليم أبنائهم خارج الشرقية وفتح مجال للعمل الذي فيه مستقبل، بعيدًا عن الأرض والزراعة.

وألمح: «حسب علمي هو الحقيقة كان راجل متطور، مع إنه كان عمدة بس متطور، فأحب إن ولاده ميقعدوش في البلد في الشرقية وينزلوا القاهرة ويعيشوا في القاهرة ويتعلموا في مدارس في القاهرة».

<strong>برنامج " width="1200" height="651">
برنامج "رحلة المليار"

افتتاح أول مصنع

وأشار السويدي إلى أن البداية كانت في افتتاح أول محل كهرباء عام 1938 في وسط القاهرة، قبل أن تتوسع العائلة وتدخل في توريد الكابلات لأول محطة كهرباء للسد العالي عام 1960، قائلاً: «هم اشتغلوا جامد واجتهدوا جامد، وكان كل شوية الشغل بيزيد الحمد لله، لغاية ما بدأنا الصناعة سنة 86».

وأكمل أن عام 1986 شهد افتتاح أول مصنع كابلات للقطاع الخاص في مصر، حيث كان يعمل فيه وقتها عدد قليل من المهندسين، ما جعله يشارك مباشرة في رحلة الإنتاج منذ اليوم الأول لتخرجه.

منافسة القطاع الخاص

واستكمل المهندس السويدي حديثه: «كان لسه المصنع حيبدأ إنتاج. الحقيقة طبعاً كنت مبسوط إن أنا دخلت بقى الحياة العملية، واشتغلت فيها كمهندس عادي خالص زيي زي كل الناس».

وبين أن المنافسة كانت شديدة، خاصة أن القطاع الخاص لم يكن يحظى بثقة المواطن وقتها، لأن الناس اعتادت على الشركات الحكومية، مؤكداً: «القطاع الخاص كان لسه مخدش ثقة المواطن».

تم نسخ الرابط