رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نقيب الإعلاميين: الإعلام اليوم أداة وطنية لمواجهة الصراعات والحروب المحيطة بمصر

طارق سعدة
طارق سعدة

أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، عضو مجلس الشيوخ، أن الدور الذي يلعبه الإعلام في المرحلة الراهنة أصبح أكثر أهمية وتأثيرًا في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وتوترات تحيط بمصر من مختلف الاتجاهات، مشيرًا إلى أن الإعلام بمختلف أشكاله يمثل أحد أدوات القوة الناعمة للدولة في مواجهة التحديات وتعزيز وعي المواطنين.

وقال طارق سعدة، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج "حبر سري" المذاع على شاشة "القاهرة والناس"، إن الإعلام في الوقت الحالي مطالب بأن يؤدي دورًا وطنيًا ومسؤولًا يتناسب مع حجم التحديات التي تواجهها الدولة المصرية، مؤكدًا أن الإعلام التقليدي لا يزال له دور محوري في تقديم المعلومات الموثوقة وتوعية الرأي العام بالقضايا المختلفة.

وأضاف أن الإعلام الرقمي أصبح مساحة واسعة يشارك فيها جميع المواطنين في صناعة المحتوى، موضحًا أن ما يقرب من 110 إلى 120 مليون مصري أصبحوا شركاء في العملية الإعلامية عبر ما ينشرونه من منشورات وتعليقات ومشاركات على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يعكس حجم التأثير الكبير الذي باتت تمثله هذه المنصات في تشكيل الوعي العام.

المواطن شريك في صناعة الرسالة الإعلامية

وأشار نقيب الإعلاميين إلى أن كل منشور أو تعليق يكتبه المواطن على منصات التواصل الاجتماعي يمكن اعتباره نوعًا من المشاركة الإعلامية، لافتًا إلى أن هذه المشاركة تفرض على الجميع قدرًا كبيرًا من المسؤولية الوطنية والمهنية عند تناول القضايا المختلفة.

وأوضح أن حجم الصراعات والتحديات التي تحيط بمصر، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، يتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات الإعلامية والمواطنين، من أجل دعم الدولة المصرية ومواجهة الشائعات ومحاولات التشكيك التي تستهدف زعزعة الاستقرار.

الإعلام الرقمي وتأثيره المتسارع

وأكد طارق سعدة أن العالم بأكمله أصبح شريكًا في صناعة الإعلام بفضل التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية، موضحًا أن ما يقرب من 8 مليارات إنسان يمكنهم التأثير في الرأي العام عبر الفضاء الإلكتروني، وهو ما يجعل الإعلام الرقمي أحد أهم أدوات التأثير في العصر الحديث.

وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تمتاز بسرعة انتشار المعلومات وتأثيرها اللحظي، الأمر الذي يفرض ضرورة رفع مستوى الوعي لدى المستخدمين بكيفية التعامل مع المحتوى الرقمي، والتحقق من صحة المعلومات قبل تداولها.

واختتم نقيب الإعلاميين تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب إعلامًا واعيًا ومسؤولًا يدرك حجم التحديات التي تواجه الدولة، ويعمل على دعم الاستقرار وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، بما يسهم في مواجهة الحملات الموجهة والشائعات التي تنتشر عبر الفضاء الإلكتروني.

تم نسخ الرابط