ما حكم عمل الوليمة عند الشفاء من المرض؟.. الإفتاء تجيب
يحرص كثير من الناس بعد تجاوز المرض واستعادة صحتهم، على التعبير عن امتنانهم وفرحتهم بالشفاء بطرق مختلفة، ومن أبرز هذه الطرق إقامة وليمة تجمع الأهل والأصدقاء، فهذه المناسبة لا تكون مجرد طعام يقدم للضيوف، بل تحمل معنى الشكر لله على نعمة العافية، وتعد فرصة لمشاركة لحظة الفرح مع من وقفوا إلى جانب المريض خلال فترة مرضه، كما تعكس هذه الوليمة روح التكافل والمحبة بين الناس، حيث يجتمع الجميع للاحتفال بالشفاء وتبادل الدعوات الطيبة بالصحة الدائمة.
دار الإفتاء المصرية ترد على سؤال: مرضت مرضا شديدا، فمن الله علي بالشفاء منه، فقام والدي بعمل وليمة، شكرا لله تعالى على شفائي من هذا المرض، فما حكم الشرع في ذلك؟
حكم عمل الوليمة عند الشفاء من المرض
عمل الوليمة عند الشفاء من المرض أمرٌ جائز شرعًا، ومندرج تحت إطعام الطعام المندوب إليه شرعًا، مع مراعاة عدم الإسراف والتبذير، وألا تتضمن محرمًا في المطعم والمشرب والمفرش أو شيئًا من اللهو المحرم، وألا يُخَصَّ فيها الأغنياء دون الفقراء؛ تحقيقًا لمعاني الإحسان والأدب وجبر الخواطر.



