رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإفتاء توضح حكم تزيين جدران المساجد بآيات من القرآن الكريم

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال: ما حكم تزيين جدران المساجد  بآيات من القرآن الكريم؟ حيت يقوم البعض بكتابة الآيات القرآنية على جدران المسجد، وبارتفاع حوالي ثلاثة أمتار، مثل قوله تعالى: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ [البقرة: 144]، وقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]، وقوله: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [البقرة: 83]. 

حكم تزيين جدران المساجد  بآيات من القرآن الكريم

كتابة الآيات القرآنية على جدران المساجد من الأمور المشروعة، وهو أمر جرى عليه عمل المسلمين منذ القرون الأولى، وتفننوا فيه وعدوه تعظيما لشعائر الله تعالى، وامتثالا للأوامر الإلهية بعمارة المساجد ورفعها وتشييدها، وأما الأحاديث النبوية التي أخبر فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أن زخرفة المساجد وتزيينها من أشراط الساعة، فلا تدل على كراهية الزخرفة أو تحريمها، وإنما هي محمولة على الاهتمام بالشكل على حساب المضمون، وتعمير الظاهر مع تدمير الباطن.
تتأكد هذه الزخرفة في العصر الحاضر الذي صار النقش والتزيين فيه، رمزا للتقديس والتعظيم، وشيد الناس فيه بيوتهم ومنتدياتهم بكل غالي ونفيس، وقد اشترط الفقهاء أن تكون الكتابة محكمة متقنة غير معرضة للسقوط والامتهان، ومن كرِهها أو حرمها فلتخلف ذلك وعدم تحققه، 
ويجب عند كتابة الآيات القرآنية على المساجد، تعهد الكتابة بالصيانة والتنظيف والترميم، وينبغي أن يراعى فيها تناسق الشكل والمضمون، وتناسب الجمال مع الجلال؛ كما هو مشاهد في الكتابات البديعة، في مساجد المسلمين عبر التاريخ، شرقا وغربا؛ والتي صار كثير منها معالم بارزة يرى الناس من خلالها روائع الفن المعماري الإسلامي.

تم نسخ الرابط