رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أعمدة صحة الأمعاء.. ما هما البوليفينولات والبروبيوتيك ومصادرهما؟

مصادر البروبيوتيك
مصادر البروبيوتيك

تعد صحة الأمعاء عنصرا أساسيا، في الحفاظ على الهضم السليم وقوة جهاز المناعة، بل وتمتد آثارها إلى الصحة العامة للجسم، ومن بين العناصر الغذائية التي ينصح الخبراء بالاهتمام بها لدعم توازن البكتيريا في الجهاز الهضمي، كل من البوليفينولات والبروبيوتيك، ورغم أن البعض قد يقارن بينهما، فإن المختصين يؤكدون أن لكل منهما دورا مختلفا، وغالبا ما يكون تأثيرهما أفضل عند تناولهما معا.

ما هي البوليفينولات؟

البوليفينولات هي مركبات طبيعية توجد في النباتات، وتتميز بقدرتها على العمل كمضادات أكسدة قوية داخل الجسم، وتسهم هذه المركبات في تقليل الالتهابات، ودعم صحة القلب، كما تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وفيما يتعلق بصحة الأمعاء، فإن البوليفينولات تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة، الموجودة في الميكروبيوم المعوي، فعند وصولها إلى الجهاز الهضمي تقوم البكتيريا المفيدة بتفكيكها والاستفادة منها، ما يعزز نمو البكتيريا الجيدة، ويحد من انتشار البكتيريا الضارة، ولهذا السبب تصنف البوليفينولات ضمن ما يعرف بالبريبايوتكس، وهي مواد تغذي البكتيريا المفيدة، وتساعد على الحفاظ على توازنها داخل الأمعاء.

ما هي البروبيوتيك؟

<span style=
مصادر البروبيوتيك

البروبيوتيك عبارة عن بكتيريا حية مفيدة، يحصل عليها الجسم من بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية، وتعمل هذه البكتيريا على دعم صحة الجهاز الهضمي، من خلال المساعدة في إعادة التوازن بين البكتيريا النافعة والضارة في الأمعاء، كما تسهم في تعزيز المناعة وتحسين عملية الهضم، وعندما يختل توازن البكتيريا في الأمعاء، وهي حالة تعرف بخلل الميكروبيوم، قد تظهر أعراض مثل الانتفاخ واضطرابات الهضم والإمساك أو الإسهال، وقد يزيد ذلك أيضا من خطر الإصابة ببعض الأمراض الالتهابية، وهنا يأتي دور البروبيوتيك في إعادة إدخال البكتيريا المفيدة إلى الأمعاء، للمساعدة في استعادة هذا التوازن.

كيف يتكاملان معا؟

يرى الخبراء أن البوليفينولات والبروبيوتيك، يكمل كل منهما دور الآخر، فالبروبيوتيك يضيف بكتيريا مفيدة جديدة إلى الأمعاء، بينما توفر البوليفينولات البيئة المناسبة والغذاء، الذي يساعد هذه البكتيريا على النمو والازدهار، وتساعد البكتيريا المفيدة الجسم على الاستفادة بشكل أفضل من المركبات النباتية مثل البوليفينولات، لذلك فإن الجمع بينهما قد يكون أكثر فائدة لصحة الميكروبيوم المعوي، ويمكن الحصول على هذه العناصر بسهولة، من خلال النظام الغذائي اليومي، دون الحاجة بالضرورة إلى المكملات الغذائية.

مصادر البوليفينولات

توجد البوليفينولات في العديد من الأطعمة النباتية، مثل التفاح والتوت والحمضيات والبروكلي، إضافة إلى الكاكاو والشاي والقهوة.

مصادر البروبيوتيك

توجد البروبيوتيك في الأطعمة المخمرة، مثل الزبادي والجبن، والكيمتشي، والكومبوتشا، والملفوف المخمر، والميسو، وبعض أنواع المخللات، إضافة إلى خل التفاح غير المصفى،

ويؤكد خبراء التغذية أن تنويع النظام الغذائي، والحرص على تناول الأطعمة النباتية والمخمرة، بانتظام يعد من أفضل الطرق للحفاظ على صحة الأمعاء، وتعزيز توازن البكتيريا المفيدة فيها.

تم نسخ الرابط