رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تأثير تناول الزبدة على صحة العظام.. فوائد مذهلة

زبدة
زبدة

يؤثر تناول الزبدة في صحة العظام بشكل مركب، فهي من جهة توفر عناصر غذائية مهمة تذوب في الدهون، ومن جهة أخرى قد تمثل خطرا عند الإفراط في استهلاكها، بسبب احتوائها نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة، فالزبدة تحتوي على فيتامينَي د، ك2 إضافة إلى الكالسيوم، وهي عناصر تدعم كثافة العظام وقوتها، إلا أن الإكثار من الدهون المشبعة، قد ينعكس سلبا على عملية استقلاب العظام وكثافتها المعدنية.

ما هي الزبدة؟

زبدة 
زبدة 

الزبدة منتج ألبان يصنع من الدهون والبروتينات الموجودة في الحليب أو القشدة، وغالبا ما تحضر من حليب الأبقار، لكنها قد تنتج أيضا من حليب الأغنام أو الماعز أو الجاموس،

ويتم تصنيع الزبدة عبر خض الحليب أو القشدة لفصل الدهون عن اللبن الرائب، وقد تضاف إليها أحيانا كميات من الملح أو بعض الملونات الغذائية، أما ما يعرف بالزبدة غير الألبانية، مثل زبدة الفول السوداني أو زبدة التفاح أو زبدة الكاكاو، فهي لا تعد زبدة بالمعنى الدقيق، لكنها تحمل الاسم نفسه بسبب قوامها المتماسك المشابه لها.

ورغم أن الزبدة تصنف في كثير من الأحيان ضمن المكونات غير الصحية، بسبب محتواها العالي من الدهون، فإن الجدل العلمي حول فوائدها وأضرارها ما زال مستمرا منذ سنوات، فهي وإن كانت غنية بالدهون، تحتوي أيضا عناصر غذائية، قد تقدم بعض الفوائد للجسم.

القيمة الغذائية للزبدة

تحتوي ملعقة كبيرة من الزبدة غير المملحة، تقريبا على 102 سعرة حرارية، ونحو 11.5 جراما من الدهون، منها نحو 7 جرامات دهون مشبعة، ولا تحتوي على كربوهيدرات أو ألياف أو سكريات أو بروتين، كما تعد مصدرا لعدد من الفيتامينات مثل «أ» و«د» و«هـ»، إضافة إلى الكالسيوم.

الزبدة وصحة العظام

تسهم الزبدة في دعم صحة العظام، حيث تحتوي على فيتامين «د» الضروري لنمو العظام وتطورها، كما توفر الكالسيوم الذي يعد عنصرا أساسيا للحفاظ على قوتها، ويساعد الكالسيوم كذلك في تقليل خطر الإصابة بأمراض، مثل هشاشة العظام.

الزبدة والفيتامينات

تعد الزبدة مصدرا جيدا للفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، مثل «أ» و«د» و«هـ» و«ك»، كما تحتوي على كميات صغيرة من بعض المعادن المهمة، مثل الزنك والمنجنيز والنحاس والسيلينيوم والكروم، إضافة إلى حمض اللوريك، وتعمل هذه العناصر كمضادات أكسدة، تسهم في دعم جهاز المناعة وحماية الجسم من بعض العدوى، كما يعتقد أن حمض اللوريك قد يساعد الأطفال على مقاومة بعض الالتهابات الفطرية.

المخاطر والاحتياطات

يؤدي الإفراط في تناول الزبدة، إلى ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما ينبغي الحذر لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية بروتين الحليب، لأن تناولها قد يسبب لديهم انتفاخا، أو اضطرابات في الجهاز الهضمي.

تم نسخ الرابط