تصاعد الأحداث في الحلقة الرابعة من «فرصة أخيرة».. محاولة لتضليل العدالة
شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل “فرصة أخيرة” تصاعدًا دراميًا لافتًا، مع احتدام الصراع بين الحقيقة ومحاولات التلاعب بالعدالة، في قضية فتاة المنصورية التي أثارت جدلًا واسعًا داخل أحداث العمل.
وتكشف الحلقة عن خيوط مؤامرة يقودها بدر أباظة، الذي يجسده الفنان طارق لطفي، في محاولة لإنقاذ شقيقه عمر وأصدقائه من العقاب عبر تلفيق رواية مضللة تلقي بالمسؤولية على شاب بسيط يعمل ابنًا للجنايني، ليصبح ضحية صراع النفوذ والسلطة.
وتبدأ ملامح الخطة داخل فيلا بدر، حيث يجتمع عمر مع صديقيه خالد وشادي في جلسة مطولة للتدرب على رواية موحدة يتفقون عليها قبل المثول أمام المحكمة. ويحرص الثلاثة على حفظ التفاصيل بدقة، خوفًا من أي تناقض قد يفضح الحقيقة أمام القاضي يحيى الأسواني، الذي يؤدي دوره الفنان محمود حميدة، والمعروف بصرامته وتمسكه بتطبيق العدالة دون تأثير من النفوذ أو المال.
ومع بدء جلسة المحاكمة، يقف عمر أمام المحكمة ليقدم شهادة مزورة، مدعيًا أن الضحية مريم كانت مجرد زميلة لهم في الجامعة وصديقة مقربة، وأن وجودها في الفيلا جاء في إطار تجمع عادي لمشاهدة مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة. إلا أن القاضي يحيى يظل متيقظًا، متابعًا تفاصيل الشهادة بدقة، محللًا كل كلمة وإشارة قد تكشف تناقض الرواية.
وخلال الجلسة، يحاول عمر توجيه الاتهام نحو إسماعيل، ابن الجنايني، زاعمًا أنه من قام بإيصال الفتاة إلى الفيلا وربما ارتكب الجريمة بعد محاولة فاشلة للتحرش بها، في محاولة واضحة لتحميله المسؤولية الكاملة عن الحادث.
وتعكس أحداث الحلقة الرابعة من المسلسل صراعًا اجتماعيًا وقانونيًا معقدًا، إذ يحاول رجل أعمال نافذ استخدام سلطته لحماية عائلته، بينما يقف القضاء كخط الدفاع الأخير في مواجهة محاولات تزييف الحقيقة.
ويشارك في بطولة المسلسل عدد من النجوم إلى جانب يوسف وهبي، ومحمود حميدة، وطارق لطفي، منهم ندى موسى، علي الطيب، محمود البزاوي، وحنان سليمان. والعمل من تأليف أمين جمال وإخراج أحمد عادل سلامة، ويطرح عبر أحداثه تساؤلات حول العدالة وحدود النفوذ وقدرة الإنسان على تغيير مواقفه من أجل النجاة.

