في ذكرى ميلادها.. محطات بارزة في حياة حنان ترك من الباليه إلى الاعتزال
تحل في 7 مارس ذكرى ميلاد الفنانة المصرية حنان ترك، التي تُعد واحدة من أبرز نجمات جيلها في السينما والدراما التلفزيونية، بعدما قدمت مسيرة فنية حافلة بالأعمال الناجحة قبل أن تعلن اعتزالها الفن.
البداية من الباليه ثم التمثيل
وُلدت حنان ترك في 7 مارس عام 1975، ودرست في معهد الباليه حيث عملت لفترة كراقصة باليه قبل أن تتجه إلى عالم التمثيل.
وبدأت خطواتها الأولى بأدوار صغيرة، حتى لفتت أنظار المخرج خيري بشارة الذي رشحها للمشاركة في فيلم «رغبة متوحشة» عام 1992، لتبدأ بعدها رحلتها نحو أدوار البطولة في السينما والتلفزيون.

أول ظهور درامي وأعمال مبكرة
في عام 1993 شاركت في مسلسل «العودة الأخيرة» أمام الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، والذي يُعد آخر أعماله التلفزيونية، وخلال العام نفسه ظهرت كـ«موديل» في كليب «ولا كان بأمري» للفنان هاني شاكر. كما ظهرت على خشبة المسرح في عدد من الأعمال مثل: طرائيعو، أنا والبنت حبيبتي، لأ بلاش كده، وخد بالك من عيالك.

أعمال سينمائية بارزة
قدمت حنان ترك عددًا من الأفلام التي تركت بصمة واضحة لدى الجمهور، من بينها: المصلحة، علاقات خاصة، كلام في الحب، قص ولصق، الحياة منتهى اللذة، أحلى الأوقات، تيتو، حب البنات، حرامية في تايلاند وغيرها من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا.

محطات مهمة في حياتها الفنية
قدّمت في بداية مشوارها عام 1991 مسرحية «ضحك ولعب ومزيكا» إلى جانب الفنان محمد هنيدي. ومع مرور السنوات أصبحت واحدة من نجمات الصف الأول، وشاركت في عدد كبير من المسلسلات الدرامية مثل:لن أعيش في جلباب أبي، نونة المأذونة، القطة العمياء، هانم بنت باشا، سارة، أميرة في عابدين، أوبرا عايدة، نصف ربيع الآخر، الوتد، المال والبنون 2، و6 ميدان التحرير.

الحجاب والاعتزال
في عام 2006 قررت حنان ترك ارتداء الحجاب واعتزال الفن، لكنها عادت بعد عام واحد لتشارك في بطولة مسلسل «أولاد الشوارع» كأول أعمالها بعد الحجاب. وفي أغسطس 2012 أعلنت اعتزالها الفن نهائيًا بعد تقديم مسلسل «أخت تريز»..

ورغم اعتزالها التمثيل، عادت في رمضان 2018 من خلال مسلسل كرتوني إذاعي بعنوان «صدق رسول الله»، وهو عمل ذو طابع ديني يهدف إلى شرح الأحاديث النبوية بأسلوب مبسط.
حياتها الشخصية
على الصعيد الشخصي، تزوجت الفنانة حنان ترك خمس مرات خلال حياتها، وفضّلت بعد اعتزالها الابتعاد عن الأضواء والتركيز على حياتها الأسرية.


