أحمد موسى: من يسيء لسمعة مصر «يرجع بلده فورًا».. وحماية الدولة مسؤولية الجميع
علق الإعلامي أحمد موسى على ما نشرته صحيفة The Times البريطانية بشأن اعتبار مصر وجهة آمنة للسياحة رغم التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن حالة الاستقرار والأمن التي تعيشها البلاد تعكس نجاح الدولة في مواجهة التحديات المختلفة خلال السنوات الماضية.
وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، إن مصر تنعم بدرجة كبيرة من الاستقرار والأمان بفضل جهود مؤسسات الدولة وتضحيات أبنائها، مشددًا على أن جميع المحافظات والمناطق السياحية آمنة وتستقبل الزوار من مختلف دول العالم بشكل طبيعي.
وأوضح أن ما ذكرته الصحيفة البريطانية يعكس صورة واقعية عن الأوضاع في مصر، لافتًا إلى أن الدولة نجحت في الحفاظ على الاستقرار رغم ما تشهده المنطقة من توترات وأزمات سياسية وأمنية. وأضاف أن العديد من الشخصيات الدولية يزورون مصر بشكل مستمر، في رسالة واضحة تؤكد الثقة في الأوضاع داخل البلاد.
وأشار موسى إلى أن رئيس البنك الدولي كان في زيارة إلى المتحف المصري الكبير، وهو ما يعكس أهمية هذا الصرح الحضاري الذي يعد أحد أكبر المتاحف في العالم، موضحًا أن المتحف يستقبل يوميًا ما يقرب من 20 ألف زائر من المصريين والسياح الأجانب.
وأضاف أن الحركة السياحية في العديد من المواقع الترفيهية والسياحية تشهد نشاطًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أنه قام بزيارة إلى ممشى أهل مصر ولاحظ الإقبال الكبير من المواطنين والزائرين، مؤكدًا أن جميع الأماكن هناك كانت مكتملة تقريبًا ولا توجد أماكن شاغرة.
ولفت إلى أن غالبية الاستثمارات الموجودة في ممشى أهل مصر تعود إلى مستثمرين عرب، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري وفي فرص الاستثمار المتاحة داخل البلاد.
وأكد موسى أن الدولة المصرية تعمل على تنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية في مختلف القطاعات، سواء في البنية التحتية أو السياحة أو التنمية العمرانية، بهدف تعزيز الاقتصاد وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي سياق حديثه، شدد الإعلامي على ضرورة الحفاظ على الصورة الإيجابية لمصر في الداخل والخارج، مؤكدًا أن النقد البناء أمر طبيعي ومطلوب، لكنه يجب ألا يتحول إلى ترويج لصورة سلبية عن البلاد أو تجاهل الإنجازات التي تتحقق على أرض الواقع.
وقال موسى: «محدش يزعل مني، لكن اللي بيروج حاجة سلبية عن مصر هتكلم عنه هنا»، مضيفًا أن من حق أي شخص أن ينتقد، لكن ليس من المقبول التركيز على السلبيات البسيطة وترك الجوانب الإيجابية الكثيرة التي تشهدها الدولة.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من الوعي والمسؤولية من جميع المواطنين، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تمر بها المنطقة، مؤكدًا أن دعم الدولة في مثل هذه الظروف يعد واجبًا وطنيًا على الجميع.
كما استعاد موسى ذكريات السنوات التي واجهت فيها مصر موجة من الإرهاب، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تضحيات كبيرة من رجال القوات المسلحة والشرطة الذين قدموا أرواحهم من أجل حماية الوطن والحفاظ على استقراره.
وأضاف أن الشعب المصري لا يرغب في العودة إلى تلك الأيام الصعبة مرة أخرى، مشددًا على أن الحفاظ على استقرار الدولة ليس مسؤولية القيادة السياسية فقط، بل مسؤولية جماعية يتحملها جميع المواطنين.
وأوضح أن مصر تضم نحو 110 ملايين مواطن، إضافة إلى ما يقرب من 10 ملايين ضيف يقيمون على أراضيها، وهو ما يتطلب تعاون الجميع للحفاظ على الاستقرار وصورة البلاد أمام العالم.
واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على أن من يسيء إلى مصر أو يسيء لسمعتها لن يكون مرحبًا به، قائلاً: «من يسيء لبلدي لن نحاكمه، بل نعيده إلى بلده مرة أخرى»، في إشارة إلى أهمية احترام الدولة وقوانينها والحفاظ على صورتها الإيجابية في الداخل والخارج.



