أيمن الجميل: والدي شجعني وقال لي “وريني شطارتك وأنا أمسك المكتب”
قال رجل الأعمال أيمن الجميل، إن والده لعب دورًا مهمًا في دعم خطواته الأولى في عالم التجارة، خاصة بعد أن بدأ التوسع في تجارة الصويا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ والده قدم له دعمًا عمليًا واضحًا، قائلاً: «قال لي يا ابني أنا همسك المكتب ليك جنب شغلي، ومعايا المحصلين والمالية، وإنت وريني شطارتك واجري».
وأشار أيمن الجميل إلى أن المكتب في تلك الفترة كان صغيرًا نسبيًا ويضم نحو 7 أو 8 موظفين فقط، وكان مقره في القاهرة.
نجاح تجارة الصويا
وأضاف أن والده كان يأتي من دمياط إلى القاهرة يومين أو ثلاثة أيام أسبوعيًا لإدارة العمل خلال هذه الفترة، بينما كان هو يتحرك في السوق ويبحث عن الفرص التجارية.
وأوضح أيمن الجميل أنه بعد نجاح التجارة المحلية في الصويا بدأ يفكر في خطوة أكبر وهي الاستيراد المباشر.
وقال أيمن الجميل إنه توجه إلى إحدى الشخصيات المصرفية التي ساعدته في فهم آليات التمويل، وهي السيدة أمال الطوبجي في البنك المصري الدولي، مضيفًا: «الست دي الحقيقة خدت بإيدي».

العمل في سن صغيرة
وأكد أيمن الجميل أنه كان في سن صغيرة وقتها، حيث كان يبلغ نحو 22 عامًا فقط، لكنه قرر خوض التجربة.
وأضاف: «رحت عشان أفهم يعني إيه تسهيلات، ويعني إيه أفتح اعتماد». وتمكن بالفعل من الحصول على تمويل لاستيراد أول شحنة صويا بقيمة 500 ألف دولار.
نجاح أول عملية استيراد
وأشار أيمن الجميل إلى أن نجاح أول عملية استيراد شجعه على التوسع أكثر، خاصة مع افتتاح ميناء دمياط في تلك الفترة.
وقال: «قولت طب ليه مناخدش مخزن ونعمل شركة شحن وتفريغ»، موضحًا أن والده تولى إدارة المشروع في دمياط، بينما استمر هو في متابعة التوسع التجاري.
واختتم أيمن الجميل حديثه بالتأكيد على أن ارتباطه بمدينة دمياط ظل حاضرًا في حياته رغم العمل في القاهرة، قائلاً: «دمياط هي عيلة أبويا، وأنا حابب ارتباطي بيهم، وحابب الأكل هناك على فكرة».




