رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أستاذ بالأزهر: قصة موسى وفرعون تعلم الشباب الثبات على الحق وتجنب الجدل بالباطل

القرآن الكريم
القرآن الكريم

أكد الدكتور مجدي عبد الغفار، الأستاذ بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر، أن الجزء السادس عشر من القرآن الكريم يحمل العديد من الدروس الإيمانية والإنسانية العميقة، مشيرًا إلى أن قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون تقدم رسائل مهمة للشباب حول الصمود والثبات على الحق.

وأوضح عبدالغفار، خلال تقديمه برنامج نورانيات قرآنية المذاع عبر قناة صدى البلد، أن التأمل في أصل خلق الإنسان ومصيره يمثل رسالة إيمانية كبيرة، مستشهدًا بقول الله تعالى:
﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ﴾ من سورة طه، موضحًا أن الإنسان خُلق من الأرض وسيعود إليها ثم يبعث منها يوم القيامة، وهو ما يذكّر الإنسان بحقيقة الحياة وزوال متاع الدنيا.

وأشار إلى أن فرعون، رغم مشاهدته للمعجزات التي أيد الله بها سيدنا موسى عليه السلام، أصرّ على التكذيب واتهامه بالسحر، مستشهدًا بقوله تعالى:
﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ﴾ من سورة طه، موضحًا أن فرعون لجأ إلى استدعاء السحرة ووعدهم بالمكافآت إذا تمكنوا من التغلب على موسى، في محاولة للانتصار لنفسه وليس للبحث عن الحقيقة.

وأضاف أن السحرة عندما أدركوا صدق رسالة موسى عليه السلام، أعلنوا إيمانهم فورًا وسجدوا لله قائلين:
﴿آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾ من سورة طه، رغم تهديد فرعون لهم بأشد أنواع العقاب، وهو ما يعكس قوة الإيمان الحقيقي الذي يجعل الإنسان يزهد في متاع الدنيا ويثبت على الحق مهما كانت التحديات.

واختتم عبدالغفار حديثه بتوجيه رسالة للشباب والأجيال الجديدة، مؤكدًا أن العبرة من هذه القصة العظيمة هي ضرورة التمسك بالحق وتجنب الجدل بالباطل أو محاولة الانتصار للنفس على حساب الحقيقة، مشيرًا إلى أنه يواصل في حلقاته استعراض الدروس الإيمانية المستفادة من آيات القرآن الكريم في إطار رحلة تدبر روحانية في كتاب الله.

تم نسخ الرابط