رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

علي جمعة: المصافحة بعد الصلاة مباحة وليست سنة ثابتة عن النبي

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

أكد أ.د. علي جمعة أن المصافحة بعد الصلاة لم تثبت عن النبي أو الصحابة كهيئة راتبة بعد كل صلاة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر معروف لدى أهل العلم.

وأوضح أن كل ما لم يرد من الأفعال لا يصبح بدعة محرمة بالضرورة، لافتًا إلى أن “البدعة” درجات، فقد تكون مباحة أو مكروهة أو محرمة أو مندوبة، بحسب معناها وآثارها.


وأشار إلى أن المصافحة في أصلها سنّة عند اللقاء، فهي وسيلة للألفة وذهاب الشحناء، فلو تفرق المصلون قبل الصلاة ثم اجتمعوا بعدها، فإن المصافحة تبقى مباحة وتندرج تحت أصل التحية المشروع عند اللقاء.


وأوضح الدكتور علي جمعة الحكم العملي:
إذا صافحت من لقيت بعد الصلاة، فلا حرج، فهي مباحة.
وإن تركت المصافحة، فلا حرج كذلك.
وحذر من خطأين:
جعل المصافحة سُنّة لازمة أو من “تمام الصلاة”.


استخدام المصافحة سببًا للتشدد أو التبديع أو الخصومة داخل المسجد.
واختتم بأن المصافحة بعد الصلاة ليست جزءًا من الصلاة، وليست سنّة راتبة ثابتة عن النبي ﷺ، لكنها عادة مباحة تدخل تحت أصل المصافحة المشروع عند اللقاء، طالما تمّت بلا إلزام أو نزاع.

تم نسخ الرابط