رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

برشلونة يقترب من زيادة سعة كامب نو بعد افتتاح المدرج الشمالي

كامب نو
كامب نو

يعيش نادي برشلونة حالة من التفاؤل والترقب في انتظار الحصول على الموافقة الرسمية من مجلس المدينة لإعادة افتتاح أحد أهم أجزاء ملعبه التاريخي سبوتيفاي كامب نو، ضمن مشروع التحديث الشامل للملعب.

وتتعلق الخطوة المنتظرة بإعادة فتح مدرج “جول نورد” الشهير، الذي يخضع حالياً لعمليات تطوير وإعادة هيكلة ضمن مشروع تحديث معقل النادي الكتالوني.

زيادة كبيرة في سعة الملعب

ينتظر مسؤولو برشلونة الحصول على رخصة الإشغال الأولى الخاصة بالمرحلة “1C” من مشروع التجديد، وهي خطوة ستسمح بزيادة عدد الجماهير داخل الملعب بشكل ملحوظ.

وفي حال صدور الموافقة، سترتفع سعة الملعب من 45,401 متفرج إلى ما يقارب 62 ألف مشجع، وهو ما سيمنح الفريق دفعة جماهيرية قوية في المراحل الحاسمة من الموسم.

كما تتوقع إدارة النادي الحصول على هذا التصريح الرسمي من السلطات المحلية خلال الأيام القليلة المقبلة، وربما بين يوم الجمعة أو الاثنين كحد أقصى.

دفعة اقتصادية ورياضية للنادي

يمثل هذا التطور خطوة مهمة ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضاً من الناحية الاقتصادية، حيث يسعى برشلونة إلى تعزيز إيراداته من تذاكر المباريات وتلبية الطلب المتزايد من جماهير الفريق.

فزيادة السعة الجماهيرية ستوفر دعماً إضافياً للفريق داخل الملعب، خاصة في المواجهات الكبيرة التي تنتظر النادي في الفترة المقبلة.

في حال حصل النادي على الرخصة في الموعد المتوقع، فمن المرجح أن يشهد الملعب أول حضور جماهيري موسع خلال مواجهة إشبيلية يوم 15 مارس ضمن منافسات الدوري الإسباني.

اختبار أوروبي محتمل أمام نيوكاسل

وتكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة، إذ ستتزامن أيضاً مع الانتخابات الرئاسية للنادي، ما سيجعل اليوم حدثاً استثنائياً يجمع بين التنافس الرياضي والحسم الإداري لمستقبل النادي.

إلى جانب مباراة إشبيلية، يضع برشلونة في حساباته مواجهة أوروبية قوية أمام نيوكاسل يونايتد في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا يوم 18 مارس.

وقد تتحول هذه المباراة إلى مناسبة مثالية لاختبار السعة الجديدة للملعب، حيث سيعتمد الفريق على الدعم الجماهيري الكبير من أجل حسم بطاقة التأهل ومواصلة مشواره القاري.

تم نسخ الرابط