رئيس الوزراء العراقي يقرر إعفاء مسؤولي الأجهزة الاستخبارية في نينوى
قرر محمد شياع السوداني رئيس الوزراء العراقي، اليوم الأربعاء، إعفاء مسؤولي الأجهزة الاستخبارية في قاطع عمليات سهل نينوى.
وقال مكتب السوداني في بيان، "القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني يأمر بإعفاء مسؤولي الأجهزة الاستخبارية كافة في قاطع عمليات سهل نينوى".
ويأتي قرار رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بإعفاء مسؤولي الاستخبارات في قاطع سهل نينوى كخطوة مفاجئة تعكس وجود ثغرات أمنية أو حاجة ملحة لإعادة هيكلة الملف الأمني في هذه المنطقة الحيوية.
ورغم إعلان النصر على تنظيم داعش عام 2017، إلا أن سهل نينوى ظل يعاني من وجود "خلايا نائمة" تستغل التضاريس والتعقيدات الإدارية لتنفيذ هجمات خاطفة.
ويشير قرار الإعفاء غالباً، إلى إخفاق استخباري في رصد تحركات مريبة أو فشل في منع خروقات أمنية وقعت مؤخراً، مما استدعى "هزة" في هرم القيادة لإعادة فرض الضبط والربط.
هذا ويعاني قاطع سهل نينوى من ظاهرة "تعدد مراكز القرار الأمني"، حيث تتواجد فيه قوات الجيش، والشرطة الاتحادية، وجهاز مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى فصائل الحشد الشعبي (لاسيما لواءي 30 و50).
غالباً ما يؤدي هذا التعدد، إلى تضارب في المعلومات الاستخبارية، وقد يهدف قرار السوداني إلى توحيد المرجعية الاستخبارية تحت قيادة جديدة أكثر انسجاماً.



