220 مليون دولار يوميا.. فاتورة الحرب الأمريكية ضد إيران
كشفت بيانات حديثة نشرها موقع متخصص في تتبع الإنفاق العسكري عن أن العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة ضد إيران منذ 28 فبراير الماضي كلفت البلاد أكثر من ملياري دولار خلال الأيام الأربعة الأولى للحملة.
وأشار الموقع، الذي يعتمد على مصادر مفتوحة وتحليلات دفاعية، إلى أن التكلفة الإجمالية للعملية حتى صباح 4 مارس 2026 بلغت نحو 2.24 مليار دولار، مع تقديرات متراوحة بين 1.87 مليار و2.76 مليار دولار.
وتأتي هذه النفقات ضمن عملية أطلقتها الولايات المتحدة تحت اسم "الغضب الملحمي"، وتهدف إلى استهداف البنية الأمنية للنظام الإيراني، وتقليص قدراته الصاروخية والبحرية، إلى جانب ضرب أجزاء من برنامجه النووي.
إنفاق يومي يفوق 220 مليون دولار
تشير البيانات إلى أن العمليات العسكرية تكلف الولايات المتحدة نحو 220 مليون دولار يوميًا، أي ما يعادل حوالي 9.17 مليون دولار في الساعة، أو نحو 2546 دولارًا في الثانية.

ويغطي هذا الإنفاق انتشار نحو 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة، بتكلفة قرابة 40 مليون دولار يوميًا للرواتب والدعم اللوجستي والخدمات المرتبطة بالقوات.
كما تسهم العمليات البحرية، التي تشمل مجموعتين ضاربتين لحاملات الطائرات وسبع مدمرات صواريخ موجهة وست سفن قتالية ساحلية، بما يقارب 22 مليون دولار يوميًا.
وتعتبر العمليات الجوية من أكثر البنود تكلفة، حيث تصل مصروفاتها اليومية إلى نحو 48 مليون دولار، وتشمل تشغيل 13 نوعًا من الطائرات العسكرية المتقدمة، بينها قاذفات الشبح B-2 Spirit، والمقاتلات إف-35 وإف-22 رابتور.
كما تشمل المصروفات اليومية 15 مليون دولار للوقود والخدمات اللوجستية، و35 مليون دولار للذخائر، إضافة إلى نحو 10 ملايين دولار لأنظمة القيادة والسيطرة والاستخبارات والمراقبة والأمن السيبراني والفضائي.
وتضاف إلى ذلك نفقات عامة وغير مدرجة في النموذج المالي تبلغ نحو 50 مليون دولار يوميًا.
خسائر المعدات والضربات الصاروخية
شكلت الخسائر الأولية في المعدات والذخائر جزءًا كبيرًا من إجمالي التكاليف، حيث بلغت نحو 890 مليون دولار. ومن أبرزها إسقاط ثلاث طائرات أمريكية بنيران صديقة من الدفاعات الكويتية في 28 فبراير، بتكلفة تقديرية بلغت 270 مليون دولار.
كما أطلقت القوات الأمريكية حوالي 120 صاروخ توماهوك بلوك 5 بتكلفة تقارب 240 مليون دولار، إلى جانب 60 صاروخ JASSM-ER بلغت كلفتها نحو 90 مليون دولار.
هذه التقديرات تعكس حجم الإنفاق الكبير للولايات المتحدة خلال الأيام الأولى من العمليات، وتبرز التحديات المالية المصاحبة للحملة العسكرية في إيران.



