نصائح ذهبية للحفاظ على طاقتك في الصيام
يعد شهر رمضان فرصة للتأمل والامتنان، وتعزيز الروابط مع العائلة والأصدقاء، ورغم أن الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة، قد يحمل فوائد صحية، فإن تغير مواعيد النوم والعادات اليومية، قد يؤدي أحيانا إلى الشعور بالتعب وقلة النشاط، ومع التكيف التدريجي مع هذا الروتين، يمكن اتباع بعض الخطوات التي تساعد على الحفاظ على مستوى جيد من الطاقة خلال النهار، استنادا إلى نصائح طبية نشرها موقع Cleveland Clinic.
اختيار سحور متوازن

تعد وجبة السحور أساسا مهما للاستعداد ليوم الصيام، حيث تسهم في دعم مستويات الطاقة وتحسين الهضم، ومن الأفضل أن تحتوي على كربوهيدرات معقدة وبروتينات ودهون صحية، إلى جانب الخضراوات والفواكه، ويمكن اختيار الخبز الأسمر أو الأرز البني مع البيض أو اللبنة أو الجبن، وإضافة الأفوكادو أو الموز، كما ينصح بتجنب الأطعمة المالحة والمقلية، والحرص على شرب كمية كافية من الماء قبل أذان الفجر.
الاهتمام بالترطيب
يعد الحفاظ على توازن السوائل في الجسم أمر ضروري خلال رمضان، ويفضل أن تحرص النساء على تناول نحو 2.1 لتر من السوائل يوميا، والرجال نحو 2.6 لتر، ما بين الماء والمشروبات الخفيفة مثل الشوربات الصافية أو شاي الأعشاب، ويفضل التقليل من المشروبات المحلاة، لأنها قد تسبب ارتفاعا سريعا في مستوى السكر، يعقبه انخفاض مفاجئ يؤدي إلى الشعور بالتعب، كما يمكن دعم الترطيب بتناول أطعمة غنية بالماء مثل الخيار والبطيخ.
الاعتدال في وجبة الإفطار
مع أجواء التجمعات العائلية، قد ينجرف البعض إلى الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة والحلويات، ما يسبب ثقلا في المعدة واضطرابا في النوم، ومن الأفضل البدء بوجبة خفيفة، كتمرة مع كوب ماء، ثم التدرج في تناول الطعام بهدوء وبكميات معتدلة، مع الانتباه لإشارات الشبع.
الحركة الخفيفة خلال اليوم
يشعر الصائم بانخفاض طفيف في النشاط، خاصة في الأيام الأولى من الصيام، ويمكن التغلب على ذلك بممارسة أنشطة بسيطة، مثل تمارين التمدد أو المشي لفترة قصيرة أو تمارين التنفس، فهي تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحسين المزاج.
تنظيم أوقات النوم
نظراً لتغير مواعيد النوم في رمضان بسبب السحور والعبادات المسائية، من المفيد محاولة النوم مبكرا قدر الإمكان في بعض الأيام، أو الاستفادة من قيلولة قصيرة لتعويض نقص النوم والحفاظ على التركيز خلال اليوم.



