رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لماذا صمد الذهب محليًا رغم هبوطه عالميًا؟.. الدولار فوق 50 جنيهًا يحدّ من الخسائر

الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب عالميًا ضغوطًا ملحوظة نتيجة صعود الدولار الأمريكي، إلا أن السوق المحلية أظهرت تماسكًا نسبيًا، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار في مصر ليتجاوز مستوى 50 جنيهًا، ما حدّ من خسائر المعدن الأصفر داخليًا.

ووفقًا لتصريحات المهندس سعيد إمبابي، فإن تراجع الذهب عالميًا جاء بفعل قوة الدولار المدعومة بتطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، غير أن صعود العملة الأمريكية محليًا عوّض جزءًا من هذا الانخفاض.

ويعتمد تسعير الذهب في السوق المصرية على ثلاثة عوامل رئيسية: سعر صرف الدولار، وسعر الأوقية في البورصات العالمية، إضافة إلى حجم العرض والطلب. وقد سجل الدولار أعلى مستوياته منذ 20 يناير، ما شكّل ضغطًا مباشرًا على الذهب عالميًا، في حين لا تزال التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب الاستثماري على الملاذات الآمنة.

ويرى مراقبون أن استمرار تجاوز الدولار مستوى 50 جنيهًا قد يبقي أسعار الذهب المحلية عند مستويات مرتفعة نسبيًا، حتى مع أي تراجعات عالمية، ما يجعل متابعة سعر الصرف عنصرًا حاسمًا قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع.

تم نسخ الرابط