100 يوم على الحلم العالمي.. منتخب مصر يطرق أبواب التاريخ في كأس العالم 2026
لم يتبق سوى 100 يوم على انطلاق النسخة المرتقبة من كأس العالم 2026، ومعها تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو عودة منتخب مصر لكرة القدم إلى المسرح العالمي، في الظهور الرابع بتاريخ الفراعنة بعد الغياب عن نسخة 2022.
المونديال المقبل، الذي تستضيفه كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يمثل فرصة تاريخية لمنتخب مصر لكتابة فصل جديد في سجله الكروي، وتجاوز حدود المشاركات السابقة.
الظهور الرابع.. مجموعة نارية في انتظار الفراعنة
أسفرت القرعة التي أُجريت في الخامس من ديسمبر الماضي بالعاصمة الأمريكية واشنطن عن وقوع مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة تبدو متوازنة حسابيًا لكنها لا تخلو من التحديات.
ويفتتح الفراعنة مشوارهم بمواجهة قوية أمام بلجيكا يوم 15 يونيو على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل، قبل أن يتوجهوا إلى فانكوفر لملاقاة نيوزيلندا يوم 22 من الشهر ذاته على ملعب بي سي بليس، ثم يعودوا إلى سياتل لخوض الجولة الثالثة أمام إيران يوم 27 يونيو.

طموح كسر العقدة وتحقيق الانتصار الأول
يدخل المنتخب المصري النسخة الجديدة بطموحات مختلفة، واضعًا هدف تجاوز دور المجموعات وتحقيق أول فوز في تاريخ مشاركاته بالمونديال نصب عينيه، في محاولة لكسر عقدة الدور الأول التي لازمت الفراعنة في النسخ السابقة.
ويقود المهمة المدير الفني الوطني حسام حسن، الذي يسعى لترسيخ عقلية الانتصار داخل صفوف الفريق، وإعادة الروح القتالية التي طالما ميّزت الكرة المصرية في أكبر المحافل.
وخلال الفترة الأخيرة، حرص الجهاز الفني على تحقيق الانسجام بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة، من أجل تقديم توليفة متوازنة قادرة على مجاراة نسق البطولة المرتفع، وسط دعم جماهيري مرتقب سواء في المدرجات أو عبر الشاشات.
الحلم يكبر.. والمهمة لم تعد مشاركة شرفية
مع العد التنازلي لانطلاق البطولة، تتصاعد الآمال بأن تكون عودة مصر هذه المرة مختلفة؛ عودة لا تقتصر على التواجد، بل تمتد إلى المنافسة الحقيقية وترك بصمة تليق بتاريخ الكرة المصرية.
100 يوم تفصل الفراعنة عن اختبار عالمي جديد… فهل يكون مونديال 2026 بوابة العبور إلى التاريخ؟
