رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

متابعة دورية ومراجعة شاملة للأراضي المستردة لمنع عودة التعديات

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

أكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، أن المحافظة مستمرة في إحكام الرقابة على أراضي أملاك الدولة التي تم استردادها، مشددًا على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة لمنع عودة أي تعديات، واتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة حيال المخالفين.

وأوضح المحافظ أن المحاسب عدلي أبو عقيل، السكرتير العام للمحافظة ورئيس لجنة استرداد الأراضي، عقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أعمال فحص ومعاينة الأراضي المستردة، طبقًا لتوجيهات الرقابة الإدارية، وبحضور لجنة استرداد الأراضي المشكلة بالمحافظة ورؤساء المراكز والمدن.

وأشار إلى أن الاجتماع استعرض موقف الأراضي المستردة على مستوى المراكز والقرى، والتي شملت 226 حالة أملاك دولة، بالإضافة إلى 34 حالة ضمن المتغيرات المكانية، حيث تم التأكيد على مراجعة جميع الحالات بدقة، والتأكد من الحفاظ عليها وعدم السماح بوقوع أي مخالفات جديدة.

وشدد المحافظ على ضرورة التنسيق الكامل بين الوحدات المحلية وجهات الولاية والجهات المعنية، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج المعاينات والإجراءات المتخذة، بما يضمن الحفاظ على حقوق الدولة وصون المال العام.

واختتم اللواء محمد علوان تصريحاته بالتأكيد على أن ملف استرداد أراضي الدولة يحظى بمتابعة مستمرة من الجهاز التنفيذي بالمحافظة، ولن يتم التهاون مع أي محاولات للتعدي أو مخالفة القانون.

يذكر ان اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، اكد استمرار جهود المحافظة في التصدي لبؤر تراكم المخلفات ورفع كفاءة منظومة النظافة بكافة المراكز والقرى، تنفيذًا لتوجيهاته بتكثيف الحملات الميدانية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والحفاظ على المظهر الحضاري للمحافظة.

وأوضح المحافظ أنه بناءً على توجيهاته، نفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفتح برئاسة محمد سليمان رئيس المركز، وبالتنسيق مع الوحدة المحلية لقرية الواسطى برئاسة عمر الزهري رئيس القرية، حملة مكبرة لرفع تراكمات المخلفات من أسفل كوبري الواسطى بالطريق المؤدي إلى جزيرة الواسطى، وذلك بعد رصد شكاوى المواطنين بشأن تراكم القمامة بالموقع.

وأشار اللواء محمد علوان إلى أنه تم الاستعانة بمعدات وحدة الإنقاذ السريع برئاسة أحمد رشاد، لدعم الحملة وتسريع وتيرة العمل، حيث أسفرت الجهود عن رفع ما يقرب من 180 طنًا من المخلفات والقمامة المتراكمة، ونقلها إلى الأماكن المخصصة للتخلص الآمن منها، بما يسهم في تحسين البيئة المحيطة ومنع انتشار الروائح الكريهة والحشرات.

تم نسخ الرابط