اجتماع تنسيقي للأندية السعودية بعد تأجيلات آسيوية.. ومقترحات عاجلة لإنقاذ الروزنامة
في أعقاب التأجيلات الاضطرارية التي طالت منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، عقدت الأندية السعودية الأربعة المشاركة قاريًا اجتماعًا تنسيقيًا، الاثنين، لبحث سبل التعامل مع المستجدات وضمان استمرارية المنافسات بأقل قدر من الارتباك.
وجاء التحرك بمشاركة أندية الهلال والاتحاد والنصر والأهلي، عقب قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مباريات ذهاب دور الـ16 لمنطقة الغرب في دوري النخبة، إضافة إلى ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، وذلك في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
خلفيات التأجيل
شهد مطلع الأسبوع تصعيدًا عسكريًا بين الولايات المتحدة وإيران، ما انعكس بشكل مباشر على المشهد الإقليمي، ودفع الاتحاد الآسيوي إلى تأجيل المواجهات المقررة إلى موعد لاحق يتم تحديده وفق تطورات الأوضاع.
وعلى مستوى التمثيل السعودي، تأهل الثلاثي الأهلي والهلال والاتحاد إلى دور الـ16 من دوري النخبة، فيما بلغ النصر الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا 2، ما جعل الأندية الأربعة في قلب الأزمة التنظيمية الحالية.
أربعة مقترحات مطروحة
وبحسب ما أوردته صحيفة الرياضية، عُقد الاجتماع عبر الاتصال المرئي بحضور ممثلين عن إدارات المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة الدوري السعودي للمحترفين، حيث جرى طرح أربعة مقترحات رئيسية لاستكمال المنافسات.
وتضمنت المقترحات إقامة المباريات المؤجلة في نهاية مارس الجاري أو خلال أول أسبوعين من أبريل المقبل، تفاديًا لمزيد من الضغط على الروزنامة المحلية والقارية.
كما طُرحت فكرة استضافة مباريات دور الـ16 للنخبة وربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 في السعودية، مع الاكتفاء بمباراة واحدة فاصلة بدلًا من نظام الذهاب والإياب، نظرًا لضيق الوقت وتزاحم المواعيد.
مبادرة اتحادية بنظام التجمع
من جانبه، تقدم نادي الاتحاد بمبادرة منفصلة تقضي بإقامة دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة بنظام التجمع لأندية غرب آسيا في مدينة جدة، على أن تُلعب المواجهات من مباراة واحدة حاسمة بدلًا من نظام الذهاب والإياب.
ويستند المقترح إلى كون جدة المدينة المستضيفة للأدوار النهائية من البطولة بنظام التجمع، مع اقتراح إقامة مباريات دور الـ16 قبل ثلاثة أو أربعة أيام من انطلاق التجمع الرسمي، بحيث يتأهل الفائز مباشرة إلى النهائيات، فيما يغادر الخاسر المنافسات.
وتبقى القرارات النهائية مرهونة بتقييم الاتحاد الآسيوي للمستجدات الإقليمية، وسط مساعٍ سعودية مكثفة لضمان استكمال المشوار القاري بأفضل صورة ممكنة، دون الإخلال بسلامة اللاعبين أو انتظام المسابقات.



