مارس الحسم.. ريال مدريد أمام اختبار الدوري الإسباني ونار أوروبا
يدخل ريال مدريد شهر مارس 2026 في مرحلة مفصلية من الموسم، حيث تتداخل حسابات المنافسة على لقب الدوري الإسباني مع طموحات دوري أبطال أوروبا.
ويحتل الفريق الملكي المركز الثاني خلف برشلونة، ما يفرض عليه ضرورة تحقيق نتائج إيجابية لمواصلة الضغط على الصدارة، بالتزامن مع مواجهة أوروبية قوية أمام مانشستر سيتي في ثمن النهائي.
برنامج حاسم في الدوري الإسباني
يخوض ريال مدريد أربع مباريات خلال شهر مارس في الليجا، يسعى من خلالها لحصد أكبر عدد ممكن من النقاط لتقليص الفارق أو انتزاع الصدارة حال تعثر المنافسين.
يستهل الفريق مشواره بمواجهة خيتافي يوم 2 مارس 2026، ثم يحل ضيفاً على سيلتا فيجو في 6 مارس. ويعود بعدها إلى ملعبه لاستقبال إلتشي في 14 مارس، قبل أن يختتم مبارياته المحلية في الشهر بقمة مرتقبة أمام جاره وغريمه أتلتيكو مدريد يوم 22 مارس.
وتحمل مواجهة أتلتيكو مدريد أهمية خاصة، نظراً لطبيعة الديربي وتأثيره المباشر على سباق اللقب، فضلاً عن الزخم الجماهيري والإعلامي الذي يرافق مثل هذه المواجهات.
مواجهة متجددة أمام مانشستر سيتي أوروبياً
على الصعيد القاري، تتجدد المواجهة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، في صدام بات يتكرر في السنوات الأخيرة ويعد من أبرز مواجهات البطولة.
تقام مباراة الذهاب يوم 11 مارس 2026 على ملعب سانتياغو برنابيو، فيما تُلعب مواجهة الإياب الحاسمة يوم 17 مارس على ملعب الاتحاد في إنجلترا. ويسعى الفريق الملكي لتحقيق نتيجة إيجابية ذهاباً تمنحه أفضلية قبل موقعة الإياب الصعبة خارج أرضه.
شهر قد يرسم ملامح الموسم
مارس يمثل اختباراً حقيقياً لقدرة ريال مدريد على المنافسة على جبهتين في توقيت واحد فبين ضرورة الحفاظ على نسق الانتصارات محلياً، وخوض مواجهتين من العيار الثقيل أوروبياً، تبدو إدارة الجهد البدني والذهني للاعبين عاملاً حاسماً في تحديد مصير الموسم.



