رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

منها الإجهاد والضغوط النفسية.. 7 أسباب للرغبة في تناول السكريات

سكريات
سكريات

قد لا تكون الرغبة الشديدة في تناول السكر مجرد اشتهاء عابر، بل إشارة يرسلها الجسم والعقل لوجود خلل أعمق، فالتوتر، قلة النوم، وسوء التوازن الغذائي، كلها عوامل قد تدفعنا للبحث عن الحلويات بشكل متكرر، كما أن فهم الأسباب الحقيقية وراء هذه الرغبة، يساعد على التعامل معها بوعي واستعادة السيطرة.

العادات اليومية 

<strong>سكريات </strong>
سكريات 

تكرار تناول الأطعمة الغنية بالسكر، يبرمج الدماغ على توقعها باستمرار، ومع الوقت يصبح تناول السكر سلوكا تلقائيا، خاصة إذا كان النظام الغذائي، يعتمد على مشروبات وحلويات مليئة بالسكر المضاف، كما أشار موقع فيري ويل هيلث.

عدم تناول ما يكفي من الطعام

الضغوط المجتمعية المرتبطة بالحمية، أو تقليل كميات الطعام، قد تحرم الجسم من احتياجاته الأساسية، وعندما لا يحصل الجسم على ما يكفي من السعرات والعناصر الغذائية، يبدأ في إرسال إشارات قوية، تطالب بأطعمة مرتفعة السعرات، خصوصا الغنية بالسكر والدهون، كآلية دفاعية لتعويض النقص.

المحليات الاصطناعية

يلجأ البعض إلى بدائل السكر لتقليل السعرات، لكنها قد تؤثر على الشهية بطرق غير متوقعة، فالمحليات الاصطناعية شديدة الحلاوة مقارنة بسكر المائدة، وبعض الأبحاث تشير إلى أن الإفراط في استخدامها، قد يغير توازن بكتيريا الأمعاء، ويزيد من الرغبة في الأطعمة الحلوة، فضلا عن ارتباطها بالإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن.

الإجهاد والضغوط النفسية

يبحث كثيرون عن الراحة في الطعام، عند الشعور بالتوتر أو الإرهاق، وغالبا ما تكون الخيارات حلوة أو مالحة وغنية بالسكر، ومع تكرار هذا السلوك، يتعزز في الدماغ الربط بين السكر وتخفيف التوتر، ما يزيد من احتمالية الرغبة فيه، خلال فترات الضغط النفسي.

قلة النوم

يؤثر الحرمان من النوم، على مراكز المكافأة في الدماغ، ما يجعل الجسم يميل إلى مصادر الطاقة السريعة مثل السكريات، وتشير دراسات إلى أن الأنظمة الغذائية، الغنية بالسكر والدهون المشبعة والفقيرة بالألياف، ترتبط بسوء جودة النوم، وهو ما يخلق حلقة مفرغة بين التعب وتناول السكر.

تم نسخ الرابط