رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الذهب يشتعل مع حرب الشرق الأوسط.. هل تدفع ضربات إيران الأسعار إلى قفزة جديدة؟

الذهب
الذهب

دخلت الأسواق العالمية حالة من الترقب بعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، في تطور أعاد ملف التوترات الجيوسياسية إلى صدارة المشهد الاقتصادي. وبينما تتجه الأنظار إلى احتمالات التصعيد، يبرز سؤال ملح كيف سيتحرك الذهب في ظل هذه الأجواء المشحونة؟

الملاذ الآمن يعود للواجهة

الذهب تاريخيًا هو المستفيد الأول من الأزمات الكبرى. فعند اندلاع صراعات عسكرية أو تصاعد التوترات السياسية، تتراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين، وتتجه السيولة إلى الأصول الآمنة، وعلى رأسها المعدن الأصفر. لذلك، فإن أي تطور عسكري واسع قد يترجم سريعًا إلى موجة شراء قوية في الأسواق العالمية.

خبير: الأسواق تتحرك وفقًا لحدة التصعيد

وفي تصريحات لـ«الجمهور»، أكد المهندس لطفي منيب، نائب رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الأزمات الجيوسياسية الكبرى عادة ما تنعكس مباشرة على أسعار الذهب.

وأوضح أن اندلاع مواجهة عسكرية يدفع المستثمرين للابتعاد عن الاستثمارات الصناعية والتجارية، في ظل ضبابية الرؤية، واللجوء إلى الذهب كوسيلة للتحوط من المخاطر وحفظ القيمة، ما يؤدي إلى زيادة الطلب وارتفاع الأسعار عالميًا، ثم محليًا.

الزيادة مرهونة بالرد الإيراني

ورغم التوقعات الأولية بارتفاع الأسعار، فإن منيب أشار إلى أن حجم القفزة المحتملة سيظل مرتبطًا بطبيعة الرد الإيراني ومدى اتساع نطاق المواجهة. فكلما طال أمد التوتر واتسعت دائرة الاستهداف، زادت المخاوف في الأسواق، وارتفعت احتمالات استمرار صعود الذهب.

أما في حال احتواء الموقف سريعًا، فقد تظل التحركات محدودة أو مؤقتة.

تأثير مؤجل بسبب عطلة البورصات

ومن العوامل المهمة أيضًا أن الضربات جاءت بالتزامن مع عطلة البورصات العالمية، ما قد يؤجل ظهور التأثير الفعلي إلى بداية الأسبوع مع عودة التداولات الرسمية، حيث يبدأ المستثمرون في إعادة تسعير المخاطر وفقًا للتطورات الجديدة.

في النهاية، تبقى أسعار الذهب رهينة مسار الأحداث في المنطقة. فكل تطور ميداني أو سياسي قد يحمل معه إشارة جديدة للأسواق، بين موجة صعود مدفوعة بالخوف، أو استقرار نسبي إذا هدأت الأوضاع سريعًا.

تم نسخ الرابط