رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

موكب الكواكب ظاهرة فلكية نادرة.. اصطفاف 6 كواكب يزين سماء الأرض نهاية الأسبوع

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يشهد عشاق الفلك نهاية هذا الأسبوع واحدة من أبرز الظواهر السماوية في عام 2026، حيث تصطف ستة كواكب من المجموعة الشمسية في مشهد يُعرف باسم "موكب الكواكب"، في حدث نادر نسبيًا يمكن رصده بالعين المجردة جزئيًا.


ويضم الاصطفاف كواكب عطارد والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون، فيما يغيب كوكب واحد فقط عن المشهد لاكتمال جميع كواكب النظام الشمسي في وقت واحد.


ووفق التقديرات الفلكية، يمكن لسكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية متابعة الظاهرة بدءًا من مساء 28 فبراير وحتى 1 مارس، بينما ستكون مرئية أيضًا في النصف الجنوبي مع اختلافات طفيفة في التوقيت بحسب الموقع الجغرافي.


وسيكون أربعة من الكواكب الستة  الزهرة وعطارد وزحل والمشتري  مرئية بالعين المجردة بشرط صفاء الأجواء والابتعاد عن التلوث الضوئي، في حين يتطلب رصد أورانوس ونبتون استخدام منظار فلكي أو تلسكوب صغير.


ويُتوقع أن يلمع كوكب الزهرة بوضوح في سماء المساء، بينما يظهر عطارد منخفضًا في الأفق الغربي لفترة قصيرة بعد الغروب.

 

أما زحل فسيكون مرئيًا لفترة محدودة قبل أن يختفي مبكرًا، في حين يبقى المشتري الأشد سطوعًا في السماء لوقت أطول، بالقرب من كوكبة التوأمين، بينما يعبر أورانوس نطاق كوكبة الثور قبل أن يغرب بعد منتصف الليل.


وفي روسيا، أوصى مرصد موسكو الفلكي ببدء الرصد مباشرة بعد غروب الشمس، مستفيدين من النافذة الزمنية القصيرة التي تتجمع فيها عدة كواكب قرب الأفق الغربي.


وينصح الخبراء الراغبين في متابعة الحدث بالابتعاد عن أضواء المدن واستخدام تطبيقات متخصصة مثل Stellarium وSkyView لتحديد مواقع الكواكب بدقة، مع التحذير من توجيه التلسكوبات نحو الشمس حفاظًا على السلامة.


يُذكر أن عام 2026 سيشهد مواكب كوكبية أخرى، من بينها اصطفاف رباعي في 17 أبريل، وموكب أكبر في 10 أغسطس بمشاركة ستة كواكب، ما يمنح هواة الفلك فرصًا إضافية لرصد هذه الظواهر الاستثنائية.

تم نسخ الرابط