ترامب يرفض الكشف عن موعد أو قرار الضربة العسكرية المحتملة لإيران
أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي في ولاية تكساس، أنه لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، مشيرًا إلى أنه لن يكشف عن الموعد المحتمل لأي إجراء عسكري في الوقت الحالي.
ورد ترامب على سؤال أحد الصحفيين حول مدى قرب اتخاذه القرار قائلاً: "أفضل ألا أخبركم، ستحصلون على أعظم سبق صحفي في التاريخ"، مؤكدًا أن الموقف لا يزال تحت الدراسة.
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، شدد ترامب على أنه "لم نصل بعد إلى اتفاق مرضٍ، ولا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية"، وأضاف: "لم يبدوا حتى الآن حسن النية المطلوبة، وسنرى كيف ستسير الأمور لاحقًا".

وتطرق الرئيس الأمريكي إلى موقفه من تجاوب طهران خلال المفاوضات، مؤكدًا: "لست راضياً عن أسلوبهم في التعامل، وسنرى ما سيحدث لاحقًا"، مشددًا على ضرورة استمرار الضغط حتى تحقق الولايات المتحدة مصالحها.
وبشأن الخيارات العسكرية، قال ترامب إنه يفضل عدم اللجوء للقوات المسلحة، لكنه أقر بأن "أحيانًا يكون من الضروري الاستعانة بالجيش"، مضيفًا: "لدينا أقوى جيش في العالم، وأتمنى ألا نستخدمه، لكن قد يكون ذلك ضروريًا إذا دعت الحاجة".
وأكد الرئيس في ختام تصريحاته أن أي خطوة تجاه إيران ستكون محسوبة، وأن واشنطن تتابع التطورات عن كثب قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن التدخل العسكري.



